الراعي على الخطّ الحكومي من جديد.. وتحرّكات هذا الأسبوع!

  • Jan 12, 2021 - 5:30 pm
وكأنه تجري مراسم دفن “تأليف الحكومة” قبل ان تولد! فبعدما اعلن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في مؤتمره الصحافي ظهر الاحد الفائت رفضه للرئيس المكلف سعد الحريري، جاء تسريب الفيديو بالامس ليؤكد موقف الرئيس ميشال عون المطابق لموقف “صهره”.
وبغض النظر عن الأسماء التي قد تطرح  او الصيغة الحكومية وتوزيع الحقائب، كيف يمكن لعون والحريري ان يلتقيا بعد ما ظهرت هذه الضغينة الى العلن…. هل يستطيعان تخطي النفور من اجل التوافق على حكومة في بلد يغرق كل يوم اكثر فأكثر؟!
رى مصدر سياسي مطلع على مسار التأليف، ان في لبنان كل شيء وارد، بدليل بعد كتاب “الابراء المستحيل”… عاش الطرفان “اشهر عسل” نتيجة التسوية والتفاهم بينهما … واليوم لا يوجد “ابراء” وقد تحصل تسوية في لحظة ما، تؤدي الى الالتزام بان الفيديو مقتطع.
ويكشف المصدر عبر وكالة “أخبار اليوم” ان الاسبوع الحالي سيشهد عدة تحركات واتصالات وضغوط داخلية، من المرجح ان يلعب البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي دورا محوريا فيها، الى جانب خارجية وان كانت دون موفدين، معتبرا ان على المعنيين بالتأليف ان يجاهدوا للوصول الى حلّ يؤدي الى تأليف الحكومة، وعليهم القيام بالمستحيل للخروج من الماء التي يغرق فيها البلد فلربما نصل الى برّ الامان…
واذ سأل ما هو البديل عن تأليف الحكومة؟! هل هو العودة الى الحروب؟! اشار الى ان التخبط الحاصل في حكومة تصريف الاعمال بشأن كورونا دليل على ان الاختصاصيين لم يفلحوا في ملف تقني علمي بحت، مشددا على ان ادارة الشأن العام تحتاج الى حكومة بغطاء سياسي وان تطعّم باختصاصيين لبعض الحقائب!
وعما اذا كان تعقيد مسار التأليف سؤدي الى مؤتمر تأسيسي؟ شدد المصدر على ان هذا الامر مرفوض لا سيما عند الدروز والمسيحيين والسنة، اضف الى ذلك انه لا يوجد اي عراب دولي او عربي لمواكبة اي اتفاق سياسي دستوري جديد للبنان على غرار اتفاق الطائف او حتى اتفاق الدوحة، وختم: مهما تأزم الوضع في لبنان يجب ان تحصل مبادرات واتصالات ووساطات لإحياء تأليف الحكومة، لانه لا يوجد اي بديل.
“أخبار اليوم”