دريان التقى اردوغان… وهذا ما تم بحثه

  • May 13, 2024 - 4:35 pm

التقى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، رئيس الجمهورية التركية رجب طيب اردوغان في إسطنبول، على هامش حفل العشاء الذي أقيم في قصر “دولمة بهتشة” على شرف المشاركين في اجتماع (القمة التشاورية لعلماء العالم الإسلامي).

وقدم المفتي دريان للرئيس اردوغان “الشكر والتقدير على دعم وإنجاح مسيرة الشؤون الدينية في الدول العربية والإسلامية، تحقيقا لنشر سماحة قيم الإسلام الخالدة، في الدعوة إلى التعارف والتواصل والتشاور والتعاون بين الشعوب والمجتمعات، لتحقيق قيم الوسطية والاعتدال، والسلم والتعايش بأمن واحترام متبادل وسلام، وصولا إلى التكامل والتعاون لتحقيق الأهداف السامية التي تحفظ حياة وأمن وكرامة الإنسان”.

من ناحية أخرى، القى المفتي دريان كلمة في الجلسة الأولى للقمة التشاورية لعلماء العالم الإسلامي التي تنظمها رئاسة الشؤون الدينية التركية، جاء فيها:

“عندما نجتمع اليوم للتضامن مع غز.ة؛ فلأن غز.ة باقية وصامدة، ومناضلة بلا هوادة، وهي لن تنكسر بعون الله تعالى، وبفضل تضامنكم ومساندتكم ودعمكم أنتم يا علماء الأمة، ولأن أهل غز.ة جزء من الشعب الفلس.طيني، الذي ما كسره العد.وان المتنامي والمتصاعد، فقد قدم ويقدم الشعب الفلس.طيني نضالا أسطوريا، بالمقا.ومة وبالدم، وبالثورة المستمرة، وبالحفاظ على الهوية والانتماء”.

وأضاف :”أن العلة الأولى لعدم تحقيق نتائج ملموسة باتجاه الوصول لحل عادل لقضية فلس.طين، ومن ضمنها قضية غز.ة ، يتمثل في قوة الدعم الغربي للعدو الصهيو.ني المغت.صب لأرض فلس.طين، لتمكينه من إقامة دولته الصهيو.نية على كامل أرض فلس.طين”.

ورأى أنه “ينبغي أن تكون هناك في مواجهة المشكلات في عشرات بلدان العالم الإسلامي ، سياسات وقائية من جانب منظمة التعاون الإسلامي، ومن جانب المؤسسات الإنسانية الإسلامية، مثل الهلال الأحمر، وجمعيات المتطوعين من الأطباء وغيرهم من المنظمات الإنسانية الدولية”.

وتابع:”ينبغي أن يكون لنا موقف سواء من جهات العد.وان الخارجية، أو من الميليشيات والتنظيمات الإرهابية، التي صنعها الآخرون في ديارنا ، لكي نخمد شرور الميليشيات على بنى الدول، وعلى معاناة الناس الذين تجتاح الاضطرابات ديارهم. ففي كل فترة تعلن تركيا عن القبض على خلايا تنظيمات إرهابية ، فعندنا هاتان الظاهرتان، لا بد من التعاون في المكافحة ، سواء جاء الأمر من الدول التي تكيد الشر لدولنا، أو من عملاء الإرهاب في داخل دولنا.

وختم المفتي دريان :”فلا بد من برنامج للمكافحة من جهة، والإصلاح وتجديد الخطاب الديني من جهة ثانية، في كثير من بلدان العالم الإسلامي . فالإسلام المعتدل بدعوته، كفيل بأن يحاصر هذه الانشقاقات وينهيها، ليسلم جمهور المسلمين وعامتهم”.