سياسيو لبنان في الميلاد!

  • Dec 24, 2023 - 10:20 am

بمناسبة حلول عيد الميلاد، توجه السياسيون بالمعايدة الى اللبنانيين بشكل عام والمسيحيين بشكل خاص.

بري: قال رئيس مجلس النواب نبيه بري عشية عيد الميلاد: “رغم حجم الألم وإتساع الجرح من كنيسه المهد في بيت لحم الى المعمدانية في قطاع غزة وكل الجغرافيا الفلسطينية…سيبقى الميلاد ميلاداً للفرح العظيم والرجاء والخلاص، وشهادة للحق والحقيقة من فلسطين أرض الفداء الى أرجاء المعمورة” .

وختم: “مبارك للبنانيين بعامة وأبناء الطوائف المسيحية مولد رسول المحبة والكلمة الطيبة وإشراقة الأمل”.

بوشكيان: وفي المناسبة، عايد وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال النائب جورج بوشكيان اللبنانبين بالميلاد، وقال: “في عيد الميلاد، تمجّد الرب يسوع، وجعل الخليقة في عهد جديد وفي شراكة حقيقية معه، يعيش المرء فيها بإيمان ورجاء وأمل. وفي لبنان، يفرح جميع اللبنانيين بالعيد، ولقد زيّنوا قلوبهم بالنقاء، وبيوتهم بالمغارة، ووطنهم بالعيش المشترك بسلام ووئام واستقرار. في الميلاد، ينتصر الحق، يسود العدل، و ينكسر الباطل. السلام آت إلى لبنان، وطن الأرز. لبناننا غير متروك، وترعاه العناية الالهية”.

جعجع: وكتب رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع عبر منصة “أكس”: “ليتجدّد وجه الأرض”.

قبلان: كما عايد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان “الاخوة المسيحيين خصوصا واللبنانيي عموما على رجاء نتوجه به الله ان ينصر حقه بخلقه وناسه”، وقال في بيان: “نحن الأديان السماوية لا يمكننا ترك الدماء المظلومة بغزّة دون صراخ، ولا يمكننا كفّ اليد، فيما القاتل الصهيوني الأميركي يوغل بإبادته للأطفال والنساء فضلاً عن سحق الأرض والتاريخ والقيم. هنا بالذات يصبح صوت المسيح كصوت محمد بحرمة الحياد وإنكاره وتقبيحه وإدانة من يعتقد به، لأنّ إنقاذ النفوس دِين يُدان به الله، ولا قيمة لدين لا ينتصر لأشلاء المظلومين والمعذبين بخلفية حياده لأن الحياد هنا هروب”.

وتابع: “لذلك الإنخراط بمعركة المظلوم والمقتول والمعذب والمحتلة أرضه والمغتصبة بلاده أكبر فرائض السماء، ومن أكبر فرائض الرب الإنتصار لأشلاء أطفال غزة ونسائها وكنائسها ومساجدها، والإنحياز للحق ضرورة دين بمقدار ضرورة الصخرة التي بُنِيت عليها الكنيسة والركن الذي قام عليه المسجد، ولا سلام مع محتل، ولا أمان لمغتصب أرض أو منتهك عرض وقيم ووطن، وما تقوم به المقاومة مفخرة لبنان وفلسطين والعالم وصولجان حق يليق بتعاليم السماء ورسالات الأنبياء وفطرة البشر وميزان صوت المسيح ومحمد، فقط نحتاج من يلاقي تضحيات المقاومة وانتصاراتها السيادية بتسوية وطنية لا بمشاريع دورات نيابية متتالية، لأن المطبخ الأميركي ومجموعته الدولية الإقليمية المحلية تتربص بنا لعبة الأرقام بانتظار أمركة رأس لبنان”.