دريان بحث مع سفير مصر في الاوضاع العامة

  • Feb 2, 2022 - 4:35 pm

اجتمع مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى مع سفير جمهورية مصر العربية في لبنان الدكتور ياسر علوي. وتم التداول في الشؤون اللبنانية وأوضاع المنطقة.

واستقبل المفتي دريان رئيس البعثة الديبلوماسية لجمهورية كازاخستان في لبنان يرجان كاليكينوف الذي سلمع درعا تذكارية عربون محبة وتقدير. وتم البحث في تعزيز التعاون بين البلدين.

كما التقى مفتي الجمهورية النائب عاصم عراجي وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان.

والتقى دريان رئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي، يرافقه النائب التنفيذي لرئيس الهيئة الإدارية في الحزب المهندس ابراهيم زيدان والسفير السابق الدكتور بسام نعماني والمدير العام لمؤسسة مخزومي سامر الصفح. وتم في خلال اللقاء عرض لشؤون الدار والأوضاع العامة في البلاد.

واستقبل المفتي دريان وفدا من مخاتير بيروت برئاسة المختار مصباح عيدو، وتم البحث في الشؤون البيروتية والأوضاع الاجتماعية والمعيشية وضرورة اجراء لانتخابات النيابية في موعدها.

واستقبل المفتي دريان وفدا من الهيئتين الإدارية والاستشارية لجمعية متخرجي المقاصد الإسلامية في بيروت، برئاسة مازن شربجي الذي قال بعد اللقاء: “جئنا اليوم إلى دار الفتوى لسماع رأي صاحب السماحة والتزود بتوجيهاته. هذه التوجيهات التي كنا وما زلنا نثق بها وبحكمتها ودورها الوطني الجامع والحريص على ثوابت اللبنانيين. هذه الدار التي طالما ارتبطنا معنويا وروحيا بها على مر الزمن، نعيد تأكيدنا اليوم على الارتباط الوثيق للمقاصديين بها وبسيدها سماحة المفتي، وانطلاقا من ثوابتنا الوطنية ومن تحت قبة هذه الدار نؤكد الآتي:

أولا: تمسكنا الكامل بهوية لبنان العربية، ورفضنا كل ما يسيء لهذه الهوية، ووقوفنا في وجه أي محاولة لسلخه عن محيطه العربي أو تغيير هويته المصانة بالدستور وباتفاق الطائف والتاريخ والجغرافيا، ومواثيق جامعة الدول العربية.

ثانيا: حرصنا الثابت على ضرورة نسج أفضل العلاقات مع الدول العربية، ونخص بالذكر دول مجلس التعاون الخليجي وبخاصة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. ونكرر إدانتنا التامة لكل إساءة كانت بالفعل أو بالقول أو بالتعدي على سيادتهما وشعبهما.

ثالثا: ندعو كل الأطراف إلى احترام أسس العلاقات التاريخية مع دول الخليج العربي، والابتعاد عن كل ما يسيء لها وتحديدا الانخراط في صراع المحاور الذي لا يجر على بلدنا إلا الخراب.

رابعا: نؤكد تمسكنا بالدستور والمؤسسات واتفاق الطائف بنصوصه كاملة من دون تجزئة أو تعديل أو تغيير قليلا كان أو كثيرا. كما نحذر من تداعي الانعكاسات السلبية التي ترتد سلبا على التوازنات القائمة في البلاد.

ومن هذه الدار العزيزة الغالية، نطالب كل المعنيين الموجودين في مواقع المسؤولية الحفاظ على حقوق المواطنين بألا يفقدوا أو يخسروا قيمة ودائعهم في المصارف، حتى صرنا نرى غرائب الدهر في قطاعنا المصرفي مع “ندرة العملة الوطنية” في بعض المصارف مؤخرا.

خامسا : نؤكد ضرورة إبعاد خطابات الشحن الطائفي والسياسي مع اقتراب موعد الانتخابات، فنحن نؤمن بأن للطائفة السنية دائما وفي كل الظروف والأحوال دورا مركزيا وأساسيا كبيرا في تحقيق التوازن الداخلي والوحدة الوطنية.

كما نرفع الصوت عاليا للمعنيين لانقاذ القطاع التربوي، لما لذلك من أثر سلبي كارثي على المدى القريب والبعيد. ونقترح أن تنشئ الدولة آلية للمساهمة في الأقساط التعليمية المدرسية والجامعية لغالبية اللبنانيين الذين باتوا يعجزون عن تحملها.

وكذلك الأمر بالنسبة الى القطاع الصحي، ونغتنم الفرصة لتأكيد ادانتنا ألاعتداء الآثم الذي تعرض له مستشفى المقاصد الإسلامية، ونكرر الدعوة الى حماية طاقمها الطبي والتمريضي والإداري.

ونوجه التحية الخالصة للمؤسسة العسكرية وقيادتها وكافة الأجهزة الأمنية من دون استثناء لما تقوم به من مهام صعبة في ظل الأوضاع الاستثنائية والدقيقة. ونخص بالذكر قوى الأمن الداخلي ومديرها العام اللواء عماد عثمان، ولشعبة المعلومات فيها وقائدها العميد خالد حمود على الإنجاز بتوقيف شبكة التجسس الإسرائيلية مؤخرا. وهذا يدل على أن الأمل في الحفاظ على المؤسسات في ظل الوضع المزري لا يزال قائما ويؤكد رهاننا على الدولة ومُؤسساتها.