انتهاء حقبة نتانياهو.. احتمال يصعد حدة الدراما السياسية الإسرائيلية

  • May 30, 2021 - 2:44 pm

استحوذت التكهنات وأجواء الترقب على الساحة السياسية في إسرائيل اليوم الأحد (30 مايو/ أيار)، لاحتمال انتهاء فترة حكم بنيامين نتانياهو الذي أصبح أطول رؤساء وزراء إسرائيل بقاء في السلطة.

فبعد أربع انتخابات برلمانية غير حاسمة جرت في غضون عامين، ينتهي يوم الأربعاء تفويض مدته 28 يوماً حصل عليه زعيم المعارضة  يائير لابيد لتشكيل حكومة جديدة، وذكرت تقارير إعلامية أنه على وشك تشكيل ائتلاف سينهي فترة حكم نتانياهو التي استمرت 12 عاماً.

الكلمة الفصل لدى نفالتني بينيت

وتعود فرص لابيد في النجاح إلى حد كبير إلى السياسي اليميني المتطرف نفتالي بينيت، “صانع الملوك” الذي يستحوذ حزبه (يامينا) على ستة مقاعد في البرلمان.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يعلن بينيت (49 عاماً) ربما اليوم الأحد ما إذا كان سيضع يده في يد لابيد الذي يقود حزب يش عتيد. لكن سيتعين أولاً على بينيت حشد نواب حزبه للانضمام إلى ما وصفه خصوم نتانياهو بأنه حكومة “تغيير” تضم فصائل من اليسار والوسط واليمين.

ومع الافتقار لأغلبية برلمانية بعد انتخابات 23 مارس/ آذار الماضي، قد يكون مثل هذا التجمع المتنوع هشّاً، وسيحتاج دعماً خارجياً من أعضاء عرب في الكنيست تختلف آراؤهم السياسية اختلافاً حادّاً عن توجهات يامينا.

والتزم بينيت الصمت العلني في الأيام الماضية، كما أجج نتانياهو زعيم حزب الليكود التكهنات المتعلقة بنهاية عهده الوشيكة في تغريدة ومقطع فيديو يوم أمس الجمعة. وكتب قائلاً “تحذير حقيقي”، مشيراً إلى أن خطر احتمال تشكيل حكومة “يسارية” وارد.

وأعلن حزب يامينا في وقت متأخر من مساء أمس السبت أن بينيت سيلتقي النواب من الحزب ويطلعهم على المستجدات اليوم الأحد بعد تقارير أفادت بأنه وافق على صفقة يتولى بموجبها رئاسة الوزراء أولاً قبل أن يسلم المنصب للابيد المنتمي للوسط.