وأعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، أن الحلف سيوقع مع أوكرانيا اتفاقا لتعزيز تعاونهما في مجال مكافحة الهجمات الإلكترونية، ما سيمنح كييف حق الوصول إلى خبرة الحلفاء في مكافحة “البرامج الخبيثة”.

ومن جانبه قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن الاتحاد “يحشد كافة موارده لمساعدة كييف في أعقاب الهجوم المعلوماتي الذي طال مواقع إلكترونية حكومية”.

وأكد بوريل أن اللجنة السياسية والأمنية بالاتحاد الأوروبي ستعقد اجتماعا عاجلا لمناقشة الهجوم والذي قال إنه “يستحق الإدانة”.

وأوضح بوريل للصحفيين على هامش اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي بأنه تم تفعيل وحدة الاستجابة الإلكترونية السريعة بالاتحاد، مضيفا: “نقوم بتعبئة كافة مواردنا لمساعدة أوكرانيا للتعامل مع هذا النوع من الهجمات المعلوماتية”.

وطُلب من كل حكومات الاتحاد الأوروبي المشاركة، حتى وإن كانت أوكرانيا ليست عضوا في الاتحاد، بحسب بوريل.

وتعرّض عدد من المواقع الإلكترونية الحكومية في أوكرانيا يوم الجمعة لهجوم معلوماتي كبير حسبما أعلنت السلطات، في وقت يتصاعد التوتر بين كييف وموسكو.

وقالت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي إن الهجوم المعلوماتي هو “بالضبط نوع الأشياء التي حذّرنا منها والتي كنّا خائفين منها”.

وأضافت أن الهجوم “يزيد التوترات لذلك يجب أن نكون حذرين جدا في ردّنا على روسيا”.

وتابعت “إذا كانت هناك هجمات على أوكرانيا، سنكون حازمين وأقوياء وصارمين في ردّنا”.

ومن جهتها، رأت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك أن العلاقات مع روسيا يجب التعامل معها حاليا بصبر وهدوء، موضحة “نقوم بكل ما يلزم لتجّنب أي تصعيد إضافي”، وفق ما نقلت “فرانس برس”.