مساعدات بأكثر من 100 مليون يورو لشعب لبنان… ماكرون: الاولوية لتشكيل حكومة

  • Aug 4, 2021 - 1:42 pm

في الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت،  اعلن الرئيس الفرنسي في مؤتمر  الدعم الدولي لشعب لبنان ان فرنسا ستساهم في اعادة اعمار المرفأ واعلنت عن مساعدة طارئة وملحة في موضوع نشاطات المرفأ.

ولفت الى تقديم مساعدات طارئة إلى لبنان بأكثر من 100 مليون يورو مجدداً التحية للمنظمات التي تقوم بملء الفراغ الموجود من قبل الدولة.

كما حيّا الجيش الذي لعب دوراً أساسياًُ في هذه المرحلة.

وقال: “التزامنا سيترجم من خلال التعاون مع عدة اطراف وسنقدم 250 مليون دولار مع صندوق النقد الدولي الذي سيمسح للحماية المجتمعية بشفافية كما سيكون هناك مساعدة من البنك الدولي”.

واضاف: الازمة التي يعيشها لبنان ليست فقط مصيراً تاماً انما ثمرة فشل جماعي ونتيجة كل الاخطاء التي حصلت ضد المصلحة العامة وكل الطبقة السياسية زادت من تفاقم هذه الازمة حين وضعت مصالحها الشخصية قبل مصالح الشعب اللبناني.

وتابع :” فرنسا تبوأت مسؤوليتها كونها صديق وافعالها بدأت منذ مؤتمر سيدر ولكننا جمدنا مساعداتنا مقابل اصلاحات وحوكمة ولكنها لم تتم هذه الاصلاحات ولم يتم الايفاء بأي التزام ولكن لبنان يستحق افضل من ذلك.

وشدد على ان  لبنان يحتاج ان يعيش اكثر من نتيجة التضامن الدولي انما يحتاج الى تشكيل حكومة مهمة والقيام بتدابير ملحة وتحديد خارطة طريق وهذا سيسمح بدعم لبنان اكثر والمؤتمر اليوم هو مؤتمر لدعم الشعب اللبناني

وحول العقوبات قال: تمكّنا من اتخاذ تدابير صارمة ضد الشخصيات المتورطة بالفساد وخلقنا نظام عقوبات خاص بلبنان ولذلك لا يجب أن يشك الرؤساء اللبنانيون بنياتنا.

الى ذلك جدد ماكرون دعم بلاده للبنان قائلاً: : أُعلن إصرار المجتمع الدولي بأن يبقى الى جانب الشعب اللبناني.

وحول التحقيق قال: : إنّي مؤمن بأن إجراءات التدقيق الجنائي في الحسابات العامة ضرورية وإلزامية، وعاهدت اللبنانيين على المضي بها مهما كانت العراقيل، ونحن بانتظار نتائج هذا التدقيق في حسابات المصرف المركزي، والذي نتمسّك به لتحديد وتوزيع الخسائر والمسؤوليات.

عون: لبنان بحاجة الى كل مساعدة ومساندة من المجتمع الدولي

من جهته، قال رئيس الجمهورية ميشال عون في كلمة تلاها في المؤتمر: “سنة مرت على الكارثة التي ضربت قلب بيروت، ولا تزال جرحاً نازفاً في وجدان كل اللبنانيين، ولا يزال السعي الى الحقيقة وإحقاق العدالة الكاملة مطلباً لكل لبناني، وحقاً بديهياً، خصوصاً لمن أصابته الخسارة في الصميم، أهالي الضحايا الذين سقطوا في ذلك اليوم المشؤوم”.

وتابع: “سبق والتزمت أمام اللبنانيين بتحقيق العدالة وبمحاسبة كل من يثبت التحقيق تورطه، وأكرر التزامي اليوم، وأؤكد أن لا أحد فوق سقف القانون مهما علا شأنه، وليذهب القضاء إلى النهاية في التحقيق والمحاكمات، حتى تبيان الحقائق وتحقيق العدالة المنشودة”.

واعتبر عون ان “لبنان يمر اليوم بأصعب أوقاته، معدل غير مسبوق للفقر، جائحة كوفيد 19، نقص حاد في الأدوية، ناهيك عن العبء الثقيل للنزوح السوري، والحصار المفروض حولنا والذي يحرم لبنان من مداه الحيوي، لذا لم يعد بإمكانه انتظار الحلول الإقليمية ولا الكبرى”.

واردف قائلاً: بعد مضي عام على فاجعة الرابع من آب 2020، لا تزال التداعيات المدمرة تنعكس على جميع المستويات الانسانية والاجتماعية والاقتصادية والصحية والتربوية، فتُفاقم الأزمات التي تعصف بوطننا… إنّ إعادة التشغيل الكامل لمرفأ بيروت، الشريان الحيوي للاقتصاد اللبناني هو ضرورة ملحّة، ولبنان الذي يضع في قمة أولوياته تأهيل وتطوير هذا المرفق يرحب بأي جهد دولي في هذا الإطار”.

وقال: لا شك انّ لبنان بحاجة الى كل مساعدة ومساندة من المجتمع الدولي بعد تحديد الاحتياجات والأولويات؛ مساعدات انسانية واجتماعية وصحية شعبنا بأمس الحاجة اليها، مساعدات تساهم في استمرار الخدمات الأساسية التي يحتاجها المواطنون.

واوضح ان البلاد غرقت  لأشهر خلت في أزمة سياسية طغت فيها للأسف تفاصيل التشكيل على البرنامج اي مشروع إنقاذي للحكومة اليوم نحن في مرحلة جديدة وآمل تشكيل حكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات والتحضير للانتخابات النيابية بالتوازي مع بناء الثقة مع شركائنا الدوليين والتواصل مع صندوق النقد الدولي.

وتابع:  لا بد من التأكيد أن المبلغ العائد لحقوق السحب الخاصة والذي سيستفيد منه لبنان من صندوق النقد الدولي في أيلول المقبل يجب استعماله بتأنٍّ وتوظيفه بأفضل طريقة لمواجهة الانهيار وبدء الاصلاحات