ما لم يطِحه الإنفجار تكفّلت به الأزمة المالية: 4 رافعات تعمل سنة على تفجير بيروت: كل عامٍ ونحنُ بلا عدالة مراسلون سابقوا الكارثة ونسوا أنفسهم.. قصص من 4 آب: لن نسكت وستحاسبون مازوت السوق السوداء بـ15 مليون ليرة! المجتمع الدولي يمدّ اليد اليوم للبنانيين ويُنْذِر السياسيين القاضي البيطار: “إما أن أنجح وإما أن أنجح” والملف شارف على الإنتهاء عند الساعة ١٨:٠٧ ستطلق الصفارات! ماكرون: يمكن للبنان ان يستمر في الاعتماد على تضامن فرنسا عودة: من نجا من حكم الأرض فلن ينجو من “عدالة السماء” في ذكرى 4 آب… ميقاتي: الوطن في خطر افرام: كشف الحقيقة سيؤدي الى تغيير كل المنظومة السائدة…وإلا افرام مغرداً: لعنات الأمهات والآباء وكسرة قلوب الأولاد ستلاحقكم الى يوم العدالة صفّارات إنذار وصورايخ وقصف مدفعي.. ماذا يحدث على الحدود الجنوبية؟ مساعدات بأكثر من 100 مليون يورو لشعب لبنان… ماكرون: الاولوية لتشكيل حكومة الاتحاد الأوروبي للسلطات اللبنانية: لوصول الى نتائج عاجلة بشأن التحقيق بأسباب انفجار المرفأ في ذكرى انفجار المرفأ… البابا يتعهد بزيارة لبنان بيوم ذكرى 4 آب.. كيف افتتح الدولار في السوق الموازية؟ إتهام سعودي لـ حزب الله إنتقاد أميركي حادّ للمسؤولين اللبنانيين!

عون “يقوطب” على بري والحريري… بمبادرة جديدة!

  • Jun 18, 2021 - 7:21 am

لا تنفك الطبقة السياسية تؤكد أمام الداخل والخارج أنها فاقدة لأدنى حس مسؤولية تجاه شعبها، فسطت على كل مقدرات عيشه الكريم، وصولاً حتى إلى السطو على حركته الاعتراضية كما حصل بالأمس تحت عباءة “الاتحاد العمالي العام” الذي رفع الصوت المطلبي تحت راية الولاء لأحزاب السلطة، وتحول مشهد الإضراب العام إلى مجرّد حفلة خاصة “لتسجيل النقاط السياسية” بين القوى المتصارعة على حلبة تأليف الحكومة.

أما في جديد الملف الحكومي، وبينما عمل “حزب الله” خلال الساعات الأخيرة على لملمة فضيحة التراشق الرئاسي بين حليفيه في بعبدا وعين التينة، بشكل انعكس سلباً على صورة أكثريته الحاكمة، فإنّ رئيس الجمهورية ميشال عون يحضّر الأرضية اللازمة لإطلاق “مبادرة جديدة” لحل الأزمة الحكومية، كما نقل العونيون أمس، وهي خطوة رأتها مصادر سياسية “مزدوجة الأهداف، يرمي من خلالها عون إلى “القوطبة” أولاً على مبادرة بري وطيّ صفحتها عبر إطلاق مبادرة رئاسية مستحدثة، وثانياً إلى قطع الطريق أمام أي زيارة محتملة قد يقوم بها الرئيس المكلف سعد الحريري إلى قصر بعبدا حاملاً معه تشكيلة محدّثة من 24 وزيراً بالاستناد إلى مبادرة رئيس المجلس النيابي، على اعتبار أنّ التشكيلة التي سيقبل رئيس الجمهورية مناقشتها مع الرئيس المكلف يجب أن تندرج تحت سقف المبادرة العونية المستجدّة”.