ما لم يطِحه الإنفجار تكفّلت به الأزمة المالية: 4 رافعات تعمل سنة على تفجير بيروت: كل عامٍ ونحنُ بلا عدالة مراسلون سابقوا الكارثة ونسوا أنفسهم.. قصص من 4 آب: لن نسكت وستحاسبون مازوت السوق السوداء بـ15 مليون ليرة! المجتمع الدولي يمدّ اليد اليوم للبنانيين ويُنْذِر السياسيين القاضي البيطار: “إما أن أنجح وإما أن أنجح” والملف شارف على الإنتهاء عند الساعة ١٨:٠٧ ستطلق الصفارات! ماكرون: يمكن للبنان ان يستمر في الاعتماد على تضامن فرنسا عودة: من نجا من حكم الأرض فلن ينجو من “عدالة السماء” في ذكرى 4 آب… ميقاتي: الوطن في خطر افرام: كشف الحقيقة سيؤدي الى تغيير كل المنظومة السائدة…وإلا افرام مغرداً: لعنات الأمهات والآباء وكسرة قلوب الأولاد ستلاحقكم الى يوم العدالة صفّارات إنذار وصورايخ وقصف مدفعي.. ماذا يحدث على الحدود الجنوبية؟ مساعدات بأكثر من 100 مليون يورو لشعب لبنان… ماكرون: الاولوية لتشكيل حكومة الاتحاد الأوروبي للسلطات اللبنانية: لوصول الى نتائج عاجلة بشأن التحقيق بأسباب انفجار المرفأ في ذكرى انفجار المرفأ… البابا يتعهد بزيارة لبنان بيوم ذكرى 4 آب.. كيف افتتح الدولار في السوق الموازية؟ إتهام سعودي لـ حزب الله إنتقاد أميركي حادّ للمسؤولين اللبنانيين!

حسن يطمئن: المستلزمات الطبية موجودة بكميات كبيرة

  • Jun 14, 2021 - 9:13 am

شدد وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، في حديث إلى قناة “الجديد”، على ضرورة أن “يتحمل كل المعنيين في القطاع الصحي مسؤولية المرحلة”، واعتبر أن “الوضع صعب وعلى المحك ولكنه لا يزال تحت السيطرة”.

وأكد أن عمليات الدهم التي قام بها، “أظهرت وجود مستلزمات بكميات كبيرة تكفي شهرين أو ثلاثة ومشمولة بدعم مصرف لبنان، قبل اشتراط الأخير الحصول على الموافقة المسبقة، إلا أن المشهد يوحي وكأن هناك إشارة لبعض المستوردين بالتخزين لأن الدعم سيرفع، في حين أن الواقع مغاير لذلك”.

ودعا حسن “أصحاب الشركات والمستودعات إلى تحرير مخزون المستلزمات، فينقذون أرواح كثيرين في مرحلة دقيقة تتطلب مقاربة مختلفة ويجب التخلي فيها عن منطق الربح والخسارة”.

ولفت إلى أن “التعاميم المتضاربة التي صدرت في الفترة الأخيرة، أدت إلى ضعضعة القطاع الصحي والدوائي ودفعت إلى التخزين، رغم أنه كان قد تبلغ من حاكم مصرف لبنان أن لا رفع للدعم عن الدواء وأن المصرف سيبقى ملتزما بتأمين دعم للقطاع الصحي قدره مئة مليون دولار شهريا”.

كما أوضح أن “الوزارة وجهت كتابا إلى حاكم المصرف للإفادة بالفواتير المدعومة العائدة للشركات بهدف تحديد الكميات المخزنة، إلا أن الجواب لم يصل وهو متوقع مبدئيا منتصف هذا الأسبوع”، متمنيا تحديد استراتيجة واضحة للبناء عليها. وقال: “إن وزارة الصحة العامة قامت بخطة عكسية وجردت فواتير الشركات التي تطلب الدعم حيث تبينت الإرتكابات الفاحشة بالتسعير والإستنسابية مع اختلاف سعر المنتج بين مستشفى وآخر وبفوارق كبيرة جدا”. واعتبر أن “ما يحصل ليس تجارة مشروعة، بل غش وقلة ضمير تنافي كل القوانين وتجعل الإنسان في لبنان مرتهنا للمافيات”.

وشدد على وجوب ضبط الأمور، مشيرا إلى أن “هذا الملف لن يترك، وكارتيلات المال أضعف من أن تواجهنا بالحقائق”.

وأعلن أنه يتجه إلى وضع أسس تسعير محدثة ونافذة للمستلزمات والمغروسات والكواشف الأسبوع الحالي وهي قريبة من أسس تسعير الدواء، كما يعمل على درس تعرفة المستشفيات، واصفا الخطوة التي اتخذها الضمان الاجتماعي بالمسؤولة. وأكد أن هناك قانون تسعير يتعلق بالمختبرات، ولن يسمح بمضاعفة الأسعار.

وشكر رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط على لفتته الكريمة، مؤكدا أنه “يقوم بواجبه” .

وفي ما يتعلق بخطة التمنيع المجتمعي، كشف عن أن ماراتون التلقيح “سيتجدد في نهاية كل أسبوع” ، معتبرا أننا “أنقذنا ستة وأربعين ألف روح من خلال الماراتون الأخير”٠