فلنتعلّم من السويد

February 28, 2018

أين نحن في لبنان من الدول المتطورة والتي تولي البيئة عناية استثنائية ؟

أين نحن من نماذج تحوّل نفاياتها من نقمة إلى نعمة؟

إليكم مثالاً دولة السويد، التي تعتبر من أكثر البلدان المهتمة بالطبيعة والإستدامة البيئيّة.

خارطة الإهتمام تتوزّع بين السلطات المحلية أي البلديات والمواطن المسؤؤل الأول عن العيش في تناغم وتلاقم مع البيئة.

تُقسم السويد نفاياتها إلى أقسامٍ أربعة:

أولاً: الفرز وإعادة التدوير

يتمّ انتاج الكثير من النفايات في كلّ منزل في السويد، لذلك فرض القانون على كل مواطن فرز نفاياته بغية إعادة التدوير وإنتاج الطاقة.

ثانياً: بقايا الطعام

يكمن الهدف من فرز بقايا الطعام، في الحدّ من النفايات التي تحتاج إلى الحرق . ويتحوّل القسم الأكبر منها إلى سماد لاسيما بقايا الأسماك، اللّحوم، قشر البيض، الخضروات والفواكه، الخبز، الشاي، القهوة، المحارم الورقيّة، الزهور وكذلك النباتات والتراب.

ثالثاً: النفايات والطاقة

ما لا يمكن إعادة تدويره أو تحويله إلى سماد، يتم حرقه في محارق كبيرة متخصّصة، تستخرج منها الطاقة وتستخدم في التّدفئة المنزليّة.

رابعاً: النفايات الخطرة 

وهي موجودة بمعظمها داخل كلّ منزل كالطلاء، الكلور، المصابيح الكهربائية، البطاريات، الأدوية وغيرها، تلك النفايات يمكن أن تكون سامّة لذا من المهم عدم رميها مع النفايات العادية، بل تُترك في محطات بيئية، مركز إعادة تدوير أو تُجمع بواسطة سيارات خاصّة.

أخيراً وليس آخراً، فالنكتسب من تلك البلدان التي تعتبر الحفاظ على البيئة يعادل الحفاظ على الحياة!

  

 


86853

رادار