روح إبتسامة ومجهول! بتوقيع د.زياد الصائغ

December 19, 2017

لبنان يحبّك … ربيكا

   إلى روح الديبلوماسية البريطانيّة “ربيكا ديكس” إنحناءة مقدسة.

   ذاك الوحش ربيكا ظنّ اغتالك لكن ابتسامتك من فوق من عند الربّ أقوى من قباحته الوسخة.

   لبنان يحبّك ربيكا.

*******

    رؤية اللارؤية!

 

   الضباب يلفّنا. الاستنقاع في تعمية على الحقائق تجتاحنا. فقدنا كثيراً من نكهة النّضال. وغابت عنا   آفاق البحث عن غورو تائهاً في مجهول من زواريب الترقيعات المستمرّة.

   الضباب يلفّنا. سقوط معايير القيم وصدقية الحقيقة يقتل ما تبقى من أمل قيامةٍ ما. فقدنا كثيراً من إمكانية الاستمرار. وإنهارت أمامنا مساحات التلاقي على الثوابت. كل شيء يبدو خاضعاً للتمييع. خواء ثقافي يسيطر علينا ومطارح مواجهتنا لليأس.

   الضباب يلفّنا. تداعي منظومة الخير العام ذاهب بنا إلى انهيارات مدويّة. راحت من عندنا نخوة التقاط الأنفاس بعد الصّدمات، والذهاب أبعد في الحق ومواجهة المعطوبيّات البنيويّة في وطن يؤكد على أنه رسالة، رغم أن هناك من صمّموا على منعه من أن يكون دولة.

   ما يفاجئ أي عاقل استسلامنا لرؤية اللاّرؤية… وادّعاؤنا انتصارات للكرامة والسيادة. نحتاج بتنا   معجماً جديداً يعيد صياغة أبجدية الحكم. .. إذ أنّ ذاك المعجم التقليدي لم يفهم إبداعنا في تركيب مصطلحات لوقائع مفروض منا أن نسلّم بكيف يريدونها، لا بكيف هي.


49538

رادار