خاص Tawasal.com: طبيعة لبنان تبكي دموعاً من قمامة!

November 1, 2017

أعدادٌ هائلة من الاعاصير والزلازل التي ضربت مختلف دول العالم،

 قتلى… جرحى… مفقودين…

جبال انزلقت، مياه وأمواج كسّرت البيوت والسيارات وجرفت معها كل ما كان يقف أمامها.

وما من صلب اعترض طريقها.

يا لكم من دول “ركيكة”!

فنحن في لبنان أعظم وأقوى وأمتن،

كل تلك الكوارث الطبيعية لا تقوى علينا، فجبالنا تقع في بحارنا وتغرق فيها. ونحن كأن شيئاً لم يكن، نكمل يومنا بشكل اعتيادي، فـ “الدنيا بألف خير”.

طبعاً، لا أتحدث عن جبل من جبالنا الخضراء التي تلبس ثوبها الابيض في الشتاء لتخلعه مع حلول فصل الربيع.

كلّا! لست أقصد بحرنا الازرق الذي كان يحاكي زرقة السماء ويرسم معها خطاً لا يمكن للناظر تمييزه من شدّة التقارب بين الالوان.

ولكن، يؤسفني أن أقول “نعم” إنّي اتحدّث عن جبل القمامة الذي كان يقف شامخاً في برج حمود، ليصبح اليوم عائماً مع أكياسه وقشر الموز والاحذية القديمة والاطعمة المهترئة و… في رقعة بحرٍ كان الاجمل، كان الازرق، كان بحرٌ من حرير وأصبح بحراً من أمراض وأوبئة.

إعداد: مارييللا بطيش

تصوير: طوني الياس


24551

رادار