خاص- افرام من اللّبنانيّة : “مغاوير المهندسين” ثروة وطنيّة

July 11, 2018

موسم الحصاد مستمرّ وفصول كتاب الحياة تتوالى . وهذه المرّة مع حفل تخرّج طلاّب كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية بفروعها الثلاث للعام 2017-2018، برعاية وحضور النائب المهندس نعمة ج. افرام، رئيس الجامعة اللّبنانيّة البروفيسور فؤاد أيوب، وعميد كلية الهندسة البروفيسور رفيق يونس، مدراء الفروع د.عادل جواد مدير الفرع الأوّل، د. أسد كلاسي مدير الفرع الثّاني، د. يحيى ضوّ مدير الفرع الثّالث، العقيد الركن الطيار موسى النداف ممثّلاً قائد الجيش، وممثّلين عن مديريّة المخابرات ، الأساتذة المتعاقدين، أعضاء الهيئة التدريسيّة، مديري الفروع، الإداريين واهالي الطّلاّب وفاعليات دينيّة واجتماعيّة؛ وذلك في قاعة المؤتمرات- مجمع رفيق الحريري الجامعي- الحدث.

افرام
البداية مع النّشيد الوطني ونشيد الجامعة ، كانت كلمة لراعي الحفل النّائب افرام أعرب فيها عن فخره لمشاركة الخريجين “مغاوير المهندسين”-وهو المهندس- والكوادر الأكاديميّة والأهالي العصاميّين فرحتهم.
ولفت النّائب افرام إلى أنّ الالتزام والاحتراف سلاح دمارٍ شامل، وطلاب “اللّبنانيّة” يجمعون كلتَي الرّكيزتين، وهم من أركان مؤسّسة إندفكو في لبنان والإغتراب.
افرام استرجع مشوار الطّلاّب داعيًا إيّاهم إلى الإحتفال باجتيازهم المراحل الدراسية، وتحدّيات الحياة و امتحان الدّخول وأيّامٍ من الجهد على مدى ٥ سنوات.
وأضاف افرام أنّ الوقت قد حان للعمل باحتراف وخلق فرص عمل لتحريك عجلة القطاعات الحيويّة وزيادة الإنتاجيّة. والجامعة اللّبنانيّة علامةٌ فارقة في الإنتاجيّة ومحطّة نادرة في الدّولة اللّبنانيّة، مشدّدًا على أهمية التعاون ليصبح القطاع العام على مستوى إنتاجيّة القطاع الخاص. إذ لايمكننا التطوير بلا مقياس وتقييم عملي؛ مذكّرًا بأنّ الخريجين هم ثروتنا الوطنيّة الحقيقيّة، ورسالتنا صون هذه الثّروة.

أيوب
رئيس الجامعة اللّبنانيّة البروفيسور رحّب بالنّائب افرام الذي زاد الحضور من اطلاعه على الصناعة، ذاكرًا براءات الاختراع التي نالها النّائب المهندس نعمة افرام والنماذج الهندسيّة التي نفّذها؛ آملًا في انسحاب نجاحه في القطاع الخاصّ على مؤسّسات الدّولة ومعوّلًا على دعمه المستمرّ للقطاع التربوي. كما أشاد البروفيسور أيوب بروح الإنتماء التي تُميّز طلاب اللّبنانيّة وخرّيجيها الذي لا يتوانون عن إظهار مهنيّة عالية للمحافظة على إرث تطوير المجتمع اللّبناني، والسّعي نحو التّألّق.

ضو
كلمة مدراء الكليات الثلاث ألقاها بالنيابة د. يحيى ضو ،الّذين أعربوا عن الفخر  بتخريج دفعة جديدة من المهندسين الذين اجتازوا امتحاناتٍ عدّة على مدى خمسة عشر عامًا وأنجزوا مشاريع تخرّج متميّزة مهنّئًا كلّ من ساهم بريادة الكلّيّة التي تستمرّ في التطوير وفتح آفاق تبادل مع الجامعات العالميّة المرموقة، شاكرًا دعم رئيس الجامعة لناحية تأمين التجهيزات والتسهيلات الإداريّة، وللعميد لمتابعته شؤون الكليّة وحرصه على ازدهار أدائها ، مثمّنًا دور الأهل في تحفيز أبنائهم.

يونس
عميد كلية الهندسة البروفيسور رفيق يونس رأى أنّ الخريجين يجنون ثمار الشّقاء للوصول إلى الْيَوْمَ المنتظر ، يوم العبور إلى المستقبل ، مسترجعًا توقيع اتفاقيّات تعاون مع الجيش، نقابة المهندسين في الشّمال والجنوب، إندفكو غروب، صندوق التنمية الإقتصاديّة والإجتماعيّة ما أسفر عن مجموعة مشاريع هندسيّة مهمّة ، مؤكّدًا أنّ العمل جارٍ على تعميم التّجربة وتكثيف البحوث.

خفقان القلوب وبريق الفرح

الطالب جواد حداد من الفرع الثاني ، من جهته، وجد أنه من دواعي الفخر والاعتزاز ان يتكلم باسم زملائه، متمنّيًا على النّائب افرام الاستمرار بدعم الجامعة واستكمال النضال في سبيل النهوض بالقطاع التربوي .
كما شكر رئيس الجامعة وعميد الكلية ومديري الفروع على جهوده لتكريس المستوى الأكاديمي الإستثنائي للجامعة اللّبنانيّة، والأهل الذين لو طلبنا منهم أمرًا لأتونا بنجوم السماء ، ولا ينفكّون يضحّون بحياتهم ليقدّموا لنا الأفضل.
مشاعر اختصرتها حروف أربعة اجتمعت في كلمة:”شكرًا”.

يُذكر أن الجامعة اللّبنانيّة -كلية الهندسة ، ومنذ  ال١٩٧٤أنتجت عقولاً نيّرة ولاتزال تتيح فرصة التعلم للطلاب من شرائح المجتمع كافّةً، كما تستمرّ في مواكبة التقدم من خلال البحث العلمي. ويبقى النهل من نبع المعرفة منهجيّة الإستمراريّة.

توّج الحفل بتوزيع الشهادات، على أن تبقى رمزًا وطنيًّا وصرحًا تربويًّا نعتزّ به .

إيفا ألفراد عويس 

تصوير: جورج ساروخان وليا بعيني


153712

رادار