خاص: هل تعيد انكلترا مجد الستينات؟

July 11, 2018
في: رياضة

كان نهائي المونديال على ملعب ستاند ومبلي في انكلترا بين ألمانيا والدول المضيفة في لندن عام 1966 وكان المنتخب الانكليزي على رأسه النجمين الكبيرين بوبي مور وبوبي شارلنتون. رَحل بوبي عام 1993 وأقيمت للبطل الراحل جنازة رسمية في ملعب ومبلي حيث توجت انكلترا زعيمة للكرة العالمية في اللحظة الاخيرة من الوقت الضائع 2-4 . لم ترق النتيجة للألمان واعتبروا أن الهدف الذي ارتطم برأس العارضة غير صحيح زاعمين أن الكرة نزلت خارج الخط الابيض.

ولغاية اليوم عندما يزور السائحون الالمان العاصمة البريطانية يتوجهون الى ملعب “ومبلي” في حجّ رياضي ودخلون الملعب الاخضر وصولاً الى المرمى ويتوقفون ويقولون “هنا خسرت انكلترا ظلماً بطولة العالم”.

واليوم ينتظر العالم مباراة انكلترا وكرواتية، والاخيرة أثبتت وجودها الكروي بقوة على الساحة الدولية ومعها في طليعة المشجعين رئيسة جمهوريتها بكل حماسها و”جمالها” مواكبة بقوة منتخب بلادها.

كلمة حق ان المنتخب الكرواتي يستحق الفوز لما أظهره من صمود أمام كبار المنتخبات العالمية فناً ومهارة لم تكن في الحسبان عند الجمهور وخاصة عند النقاد الرياضيين. أما الانكليز فيكفي تاريخهم وأسلوبهم المميز في عالم كرة القدم، فهل يستعيد مجد الستينات، والملفت للذكر أن الفرق الاربع الماضية في مونديال روسيا هي من أوروبا التي يسمونها حتى رياضياً القارة العجوز!؟

تعالوا يا عشاق الرياضة والحضارة أيضاً مع كل لمسة كرة خرجت وتخرج اليوم من ملعب موسكو في قلب أوروبا.

 نسمع صدى الكرة يردد من القارة العجوز خذوا ما يدهش العالم.

إيلي شاهين


153466

رادار