يا هيك الخشوع يا بلا

June 22, 2018

أوصلت بنا التكنولوجيا الى هذه المرحلة البائسة من مراحل فقدان العقل والذات، ففي عرض الكنيسة يشاهد لعبة كرة القدم لأنه لم يستطع انتظار انتهاء وقت الصلاة ليشاهد ما يريد أو كأنه دخل بيت الله مرغماً ومجبراً على الصلاة

فحتى في قاعة الكنيسة وفي حرم بيت الله لا يهابون ربهم، فلعبة كرة القدم أضحت أهم بكثير من الكلام المقدّس، فهل يوم الدينونة ستنقذ ابن الانسان من الهلاك وستمحو خطاياه، وهل ستحتضنه وترعاه دوماً  وتحميه من المخاطر وتقوّيه في الشدائد؟ استيقظ من “هوسك” واعطِ كل وقت حقه، وقت الصلاة للصلاة ووقت الترفيه لمشاهدة ما تشتهي نفسك.


145009

رادار