ذريعةُ الكيميائي! بقلم ميراي عقيقي محفوظ

April 16, 2018
ضربةٌ صاروخيةٌ على مواقعَ عسكريةٍ ومدنيةٍ في سوريا شنتها الولاياتُ المتحدة الاميركية وفرنسا وبريطانيا.
الضربةُ التي أثارت الجدل قبل وقوعها أثارت المزيد بعد وقوعها.
هل هو تدريبٌ قبل البداية برماية حقيقية كما قال رئيس الاتحاد السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشيڤ؟
أم أنها أدّت الغرض منها وهو منعُ الرئيس السوري من استخدام الأسلحة الكيماوية وارسال رسالة واضحة للنظام وحليفَيه القويَين روسيا وإيران؟
مؤيدو الرئيس السوري رأوا أنها لم تؤدِّ الى أي أضرار جسيمة في بنية النظام السوري بل أنها على العكس أدت الى المزيد من الدعم من قبل مؤيديه على المستوى الداخلي.
وفيما آعتبر رئيس أركان الجيش السوري الحرّ العقيد “أحمد حجازي” أنّ الرئيس الأسد أصبح دميةً وأداةً في يد القوى الدولية وبأنّ القوى الدولية ستبقى على نظام الأسد في حالةِ هشاشة لحين إقتسام ثروات سوريا ، في استعادةٍ للمشهد والسيناريو العراقي ، يبقى السؤال هل أنّ الرئيس الأسد خرج من هذه الضربة أقوى من كل حصارٍ إقتصادي ومالي أم أنها أدت الى تعقيد الحل السياسي وإعادة خلط الأوراق وتأزم العلاقات دولياً.
أين موافقة برلمانات تلك الدول العظمى الثلاث التي تدّعي الديموقراطية أم أنَّ القرارات مصدرها القادة؟ علماً أنَّ ربعَ البريطانيين فقط يؤيدون الضربة.
هل يتكرّر المشهد العراقي ويكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب مثل الرئيس جورج بوش كاذباً كما قال الرئيس العراقي  الراحل صدام حسين.

113384

رادار