خاص- ماذا لو تخلف لبنان عن دفع مستحقاته؟!

February 13, 2020

أشار مرجع إقتصادي رفيع، الى ضرورة عدم دفع إستحقاقات اليويروبوند الذي ستستحق في 2020، ووضع خارطة طريق إقتصاديّة واضحة، تظهر الخطوات التي يجب إتخاذها، بسبب الشح المالي الكبير بالعملة الصعبة، التي ستتسبب به تلك الإستحقاقات في الأسواق الماليّة في حال دفعت.

وأضاف المرجع الى أنّه وفي حال تخلف لبنان عن الدفع، فلن يكون البلد الأولّ والوحيد الذي سيقوم بتلك الخطوة. فغيره الكثير من البلدان وعلى سبيل المثال اليونان والإكوادور والأرجنتين، تخلفت عن دفع مستحقاتها، وقد أعيد جدولت دينها مع المانحين لتسهيل الأمور. ولفت الى أن بيان جمعيّة المصارف الأخير، والذي حذر من التخلف عن الدفع بحجة أنّه سيرتب على لبنان تداعيات خطيرة، جاء دون المستوى المطلوب، ولم يأخذ بعين الإعتبار أموال المودعين، الذين أمنوا المصارف عليها. كما أن نسبة  حاملي سندات الخزينة الأجانب، إرتفعت بشكل كبير من 20% الى ما يقارب ال 65% في فترة وجيزة، الأمر الذي يستوجب تحقيقًا شفافًا من قبل الجهات المعنيّة، لمعرفة من يحاول الضغط على الخزينة اللبنانيّة، لتلبية مصالحه الخاصة.

من جهة أخرى، يبدو أن الأسواق الماليّة، تشهد نقصّا كبيرًا بالعملة الصعبة، حتى في الأسواق السوداء، إذ توقعت أوساط مراقبة، أن تشهد الأيام المقبلة، إرتفاعَا حادَا بسعر الدولار لدى الصيارفة، بحيث سجل وفي بعض المناطق اللبنانيّة 2500 ليرة مقابل الدولار الواحد. وإن ذلك الإرتفاع وبحسب المصادر، يعود الى حجز العملة الصعبة من قبل الدوائر المختصة، تحسبَا، في حال قرر إجتماع بعبدا المالي عدم تخلف لبنان عن دفع إستحقاقاته الماليّة.


رادار