خاص: رئاسة الفروسية بين خوري – عبود أم حشمي؟

January 15, 2020
في: رياضة


جلال بعينو

يترقب المعنيون  بعائلة الفروسية ما اذا كان رئيس الاتحاد اللبناني للفروسية اللواء المتقاعد سهيل خوري سيترشح لولاية جديدة على رأس هرم اللعبة في الانتخابات التي ستقام بعد الأولمبياد الصيفي الذي ستستضيفه العاصمة اليابانية طوكيو بالعام الجاري.فاذا كان خوري سيترشح لولاية جديدة فلا مشكلة اذ ستفوز لائحته بالتزكية على أن يتم التجديد له لولاية جديدة مدتها اربع سنوات.

وفي لمحة تاريخية انتخب اللواء خوري، ابن قضاء الكورة، رئيساً للاتحاد لأول مرة في العام 1996 واستمر رئيساً حتى الآن مع خرق واحد عندما انتخبت سهام  تويني رئيسة للاتحاد ليبتعد خوري عن  الأضواء وليعود مرة جديدة على رأس الاتحاد.مصدر موثوق قال”المعنيون بلعبة الفروسية بدأوا منذ الآن باستشراف مستقبل اللعبة وانتخاباتها مع العلم ان اتحاد الفروسية يعيش هدوءاً ادارياً لافتاً منذ سنوات عدة  فغابت المشاكل والحرتقات وعملية شد الحبال بين المعنيين”.واضاف المصدر”في حال  اتخذ خوري قراره بالبقاء على رأس الاتحاد فستكون انتخابات تزكية من حيث المبدأ .وفي حال قرر الانكفاء والاستراحة فيبرز اسمان لخلافته.الاسم الأول هو نائب رئيس الاتحاد الحالي جورج عبود  وهو ابن لعبة الفروسية واعطى الكثير لها خلال عقود طويلة في الميدان  كفارس وكاداري وصولاً الى منصب نائب الرئيس  منذ سنوات عدة .ويلقى عبود الدعم الكامل من عدد لا بأس به من أندية الفروسية التي تطالب به رئيساً منذ الآن لكن عبود لن يقدم على الترشّح للرئاسة في حال  رغب خوري بالبقاء على رأس هرم اللعبة .اما الاسم الثاني  رانيا غصن حشمي  الناشطة ضمن عائلة الفروسية منذ سنوات طويلة  وتواكب نشاط اللعبة وتربطها علاقة وطيدة مع العاملين في هذه اللعبة الأرستقراطية.اذاً، في حال انكفأ خوري فاسم الرئيس المقبل يتأرجح بين عبود وحشمي مع افضلية لعبود لأن حشمي ستقرر الانسحاب لمصلحة عبود عاشق رياضة الفروسية وبدأ يعشق لعبة  التنس  من خلال تواجده الدائم في دورة نادي برمانا السنوية التي يستقام على ملاعب مدرسة برمانا العالية “.

انتخابات الاتحاد اللبناني للفروسية لن تكون حامية الوطيس باعتراف عدد كبير من المعنيين بملف هذه الرياضة التي مرت بمشاكل كثيرة قبل ان تهدأ الأمور وتعود الى سابق عهدها .ففي منتصف تسعينيات القرن الفائت اشتعل الخلاف داخل  عائلة اللعبة وكادت تطيح بهذه الرياضة قبل ان يأتي اللواء خوري(كان عميداً آنذاك ويشغل منصب قائد الشرطة العسكرية) رئيساً   للاتحاد ثم لاحقاً رئيساً للجنة الأولمبية اللبنانية في العام   1996 بدلاً من “الحربوق” طوني خوري(شغل منصب رئيس اللجنة الأولمبية بين 1988 و1996) وبدعم لامحدود من فاعليات رسمية  وعسكرية كبيرة.

يبقى السؤال:هل يتم التجديد لسهيل خوري لولاية رئاسية جديدة ام سيشهد اتحاد الفروسية الرئيس الثالث منذ العام 1996 بعد سهيل خوري وسهام تويني؟

وهل سيكون جورج عبود “الريّس الجديد” ام رانيا حشمي “الريّسة” الجديدة  لاتحاد الفروسية؟وهل من اسم رئاسي ثالث في اللحظة الأخيرة؟ومن سيخلف امينة السر غنوة زنتوت زكا؟


رادار