خاص- تطورات جديدة ستطرأ على الملف الحكومي…هل يعتذر دياب؟!

January 10, 2020

رأت أوساط سياسيّة متابعة، بأن تطورات جديدة قد تطرأ على الملف الحكوميّ، ومنها قد تكون لتعويم رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، عبر حثه من قبل بعض الأفرقاء اللبنانيين، وعلى رأسهم رئيس مجلس النواب نبيه برّي، لتفعيل عمل حكومة تصريف الأعمال، ليصار من بعده الى إعادة المفاوضات الحكوميّة معه ليعاد تكليفه ترؤس حكومة وحدة وطنيّة، الأمر الذي يطالب به فريق 8 آذار.

 وأشارت الأوساط الى أن معظم الكتل النيابيّة، تتعاطى مع الملف الحكوميّ، بعكس ما وعدت به الرئيس المكلف الدكتور حسان دياب، حين سمّته لتشكيل الحكومة، خلفًا للرئيس سعد الحريري. وبحسب الأوساط فإن تصريحات رؤساء الكتل النيابيّة الداعمة لدياب، تدعو الأخير بشكل أو بآخر للإعتذار عن تشكيل الحكومة، حتى لو لم يصارحوه بذلك مباشرة، وكأن القصد من الشروط والشروط المضادة التي تفرض عليه من قبلهم، يهدف الى إحراجه ومن ثم إخراجه من الملف الحكوميّ. وفي هذا السياق رشحت معلومات غير أكيدة من داخل جدران دار الفتوى، تشير الى أن مفتي الجمهوريّة الشيخ عبداللطيف دريان، لن يستقبل الدكتور دياب، إلّا في حال جاء لإبلاغه بقرار إعتذاره عن تشكيل الحكومة، وبالتالي عودته الى إجماع الطائفة.

من جهة أخرى، لفتت مصادر قريبة من دياب، الى أن الأخير ليس بوارد الإعتذار، وأنه سيتحمل مسؤوليته كاملة تجاه لبنان في هذا الظرف الدقيق، الذي يحتاج فيه الى حكومة محايدة، وغير مستفزة، تلبي طموحات الشارع، الذي هو الآخر أعطى دياب فرصة لتأليف حكومة تلبي طموحاته. وأشارت مصادر دياب، الى أن آخر شيئ بحاجة له لبنان في المرحلة الراهنة، حكومة تستفذ المجتمع الدولي، بحيث أن لا قيامة من الوضع الحالي إلا بمساعدة أشقاء وأصدقاء لبنان، كما جاء على لسان حاكم مصرف لبنان في لقائه التلفزيونيّ الأخير.

أما في ما خص الجلسة التشريعيّة، لإقرار قانون الموازنة العامة لعام 2020، فقد لفتت مرجعيّة نيابيّة، الى أنّه لا يمكن عقد مثل تلك الجلسات، في ظلّ وجود حكومة تصريف أعمال، وذلك يعتبر تعد على صلاحيات رئاسة الحكومة. وتوقعت الأوساط أن تشهد تلك الجلسة نقاشات محتدمة في الفترة القادمة بين معظم الكتل انيابيّة حول دستوريتها أو من عدمها.



نقل مباشر

    رادار