خاص- تحديات كبيرة تواجه الرئيس المكلف… هل من معالجة للعقد؟!

January 7, 2020

أشارت أوساط قريبة من الرئيس المكلف حسان دياب، أن الجزء الكبير من العقد الحكوميّة، قد تمت معالجته، بتسهيل مباشر من كل الكتل المعنيّة بالتأليف، لتأمين ولادة حكومة متجانسة، قادرة على مواجهة التحديات التي نتجت في الفترة الأخيرة على مستوى المنطقة، عدا عن الأزمات الإقتصاديّة والماليّة التي تعصف بلبنان. ولفتت الأوساط الى أن عقدة وزارة الخارجيّة سلكت طرقها نحو الحلّ، كما العقدة الدرزيّة، مع إعلان رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي “إمتناعه” عن المشاركة في الحكومة.

من جهة أخرى رأت أوساط متابعة للمفاوضات الحكوميّة، أن تحديات كبيرة تواجه الرئيس المكلف، إن من ناحية البقاء على موقفه، بتأليف حكومة إختصاصيين كما وعد في أول يوم من تكليفه، وإن من ناحية طمع بعض الكتل النيابيّة، ببعض الحقائب الوزاريّة الدسمة، ونية البعض الآخر بالإحتفاظ بالثلث المعطل.

أما من ناحية التطورات الإقليميّة، لفتت أوساط متابعة، الى أن هناك قرار من قيادة حزب الله، بتحييد لبنان عن الصراعات الإقليميّة، المتأزمة بعد  إغتيال قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة “الحشد الشعبي” في العراق أبو مهدي المهندس في العاصمة العراقية بغداد. إذ وبحسب الأوساط، فإن الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله لم يتطرق الى الوضع اللبناني خلال كلمته الأخيرة، ولم يشمله من ضمن الساحات التي يمكن أن يكون الرد من خلالها على عمليّة الإغتيال.

في المقابل برز موقف لافة لعضو اللقاء التشاوري النائب جهاد الصمد الذي أكد من خلاله أنه غير معني بكل ما تتداوله وسائل الإعلام عن تمثيل اللقاء التشاوري في الحكومة العتيدة، كما أنه لم يحسم إذا ما كان سيمنح الثقة لحكومة دياب أو حجبها، رابطًاً موقفه بشكل الحكومة العتيدة التي أمل أن تكون على قدر آمال الشعب. وتلفت أوساط سياسيّة متابعة الى أن مثل تلك المواقف، قد توحي بأن هناك عقدة سنيّة لم يتمكن الرئيس المكلف من تجاوزها، وستكون حكومته من دون غطاء سنيّ بالحد الأدنى في حال لم يكسب ثقة “اللقاء التشاوري”،وفي ظل مقاطعة كتلة المستقبل له، وعدم رضى دار الفتوى حتى اليوم.


رادار