خاص: هل من بديل عن الحريري؟

November 27, 2019

بالرغم من بيان إعتذار الرئيس سعد الحريري، الذي أعلن فيه سحب إسمه من السباق الحكوميّ وإعتذاره عن التأليف قبل تكليفه، لفتت أوساط مراقبة الى أن الحريري ما زال يراهن على فشل فريق فخامة رئيس الجمهوريّة، ومن خلفه الثنائي الشيعي وحلفائهم بتسمية إسم بديل عنه لترؤس الحكومة، في ظلّ حرق الأسماء الذي يطال كلّ من يطرح إسمه لتولي تلك المهمة ولتحمّل كرة النار والتي كان آخرها المهندس سمير الخطيب الذي لم يتم تبنيه من قبل التيار الأزرق بالرغم من العلاقة القريبة التي تجمعه بالحريري.
في المقبال رأت أوساط مطلعة، أن حالة من الإرتباك السياسي تسود فريق العهد الذي وخلافًا لما كان قد سوِّق له عبر بعض النواب والوزراء المقربين منه في الأيام الماضية، بأن الحريري يعرقل تعيين موعد الإستشارات النيابيّة الملزمة بسبب عدم حسم أمره لجهة تكليفه أو تكليف شخصيّة سنيّة أخرى، بحيث وكما أشارت الأوساط المطلعة الى أنّه لو كانت العقدة فقط من فريق رئيس حكومة تصريف الأعمال، لكان صدر بيان رسمي من القصر الجمهوري يحدد فيه موعد الإستشارات النيابيّة، فورًا بعد بيان إعتذاره، الشيئ الذي لم يحصل، وبقية كلّ الأخبار في إطار التكهنات خاصة وكما بات معلومًا، أن الوضع الإقتصادي والمالي لا يملك ترف الوقت للمزيد من التشاور، وحرق الأسماء.


رادار