رسالة لافتة من “اليونيسف”.. من حقائب للأطفال إلى شواهد قبور!

September 11, 2019

أطلقت منظمة “يونيسف” للطفولة عرضًا من 3758 حقيبة مدرسية كأنها شواهد قبور لتذكر بالأطفال من ضحايا الحروب في عام 2018، والدعوة لتوفير المزيد من الحماية لمن يعيشون في مناطق الصراع.

وثبتت “يونيسف” الحقائب في حديقة المقر الرئيس للأمم المتحدة في نيويورك، جاعلة منها رسالة موجهة إلى قادة العالم الذين سيجتمعون في الجمعية العامة السنوية في 23 أيلول الجاري.

ووزعت حقائب الظهر المدرسية في صفوف تذكر بمقبرة، كل منها يمثل خسارة لحياة طفل سقط بسبب الحرب.

وقالت المديرة التنفيذية لـ “يونيسف”، هنرييتا فور، بحسب بيان للمنظمة: “كانت حقائب الظهر التي تحملها يونيسف دائما رمزا للأمل وإمكانية عيش الطفولة”.

وأضافت: “خلال أسبوعين فقط، سيحتفل قادة العالم المجتمعون في الجمعية العامة للأمم المتحدة بالذكرى الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل، لذلك يجب أن يذكرهم هذا التثبيت للحقائب بالمخاطر”.

وذكر بيان المنظمة الصادر، يوم الأحد، أنه بـ”مجرد رفع تلك الحقائب المثبتة في الحديقة، ستكمل رحلتها لدعم تعليم الأطفال”.

حماية الأطفال أثناء الصراعات

3758 حقيبة مدرسية وُضعت في حديقة الأمم المتحدة للفت الانتباه إلى حجم وفيات الأطفال في الصراعات خلال عام 2018.يجب على قادة العالم التحرك الآن للقضاء على العنف ضد الأطفال وحماية أولئك الذين يتعرضون للهجوم.

Posted by ‎اليونيسف بالعربية – UNICEF in Arabic‎ on Tuesday, September 10, 2019

رادار