خاص-روجيه فغالي وناصر العطية”راس براس″

August 13, 2019

يترقّب المتابعون للرياضة الميكانيكية في الشرق الأوسط عامة ولبنان خاصة ما ستسفر عنه المواجهة الثنائية بين السائق اللبناني “الفذ” روجيه فغالي وبين السائق القطري(حاصد الألقاب العربية والدولية بالجملة) ناصر صالح العطية الذي يسعى لاحراز لقب رالي لبنان لأول مرة بعدما فشل في الصعود الى منصة التتويج بالمركز الاول في رالي وطن الأرز في مشاركاته العديدة السابقة.

ومرة جديدة، سيشهد رالي لبنان، الذي سينظمه النادي اللبناني للسيارات والسياحة في 30 و31 آب الجاري و1 ايلول المقبل، صراعاً ثنائياً بين فغالي (الذي احرز لقب رالي لبنان 14 مرة وهو رقم قياسي) وبين العطية المدعوم مادياً من الدولة القطرية والذي لم يسبق له ان احرز لقب “نجمة” راليات الشرق الأوسط ابداً.ولا يستسلم السائق القطري امام تحد جديد على الطرقات اللبنانية الاسفلتية لاثلاج صدره بلقب تفتقده خزائنه الزاخرة بالكؤوس والألقاب مع العلم ان العطية يحمل ميدالية اولمبية في الرماية.

وقبيل افتتاح باب التسجيل للمشاركة في الرالي كان متابعو  الراليات ينتظرون بفارغ الصبر مشاركة العطية وصحّ توقّعهم اذ ان العطية من اوائل المشاركين في دلالة واضحة على اصرار  السائق القطري على تحقيق الحلم الذي يراوده وهو لقب رالي لبنان بعدما صعد الى منصة التتويج في رالي وطن الأرز لكن ليس في المركز الأول.

ويعلم العطية ان روجيه فغالي، الذي يحتكر القاب  تسعين بالمائة من الراليات وسباقات تسلق الهضبة في لبنان، ليس بالخصم السهل ففغالي هو “زعيم” الطرقات المعبدة بعكس العطية الذي يفضّل المواجهة على الطرقات الرملية وهي من اختصاصه.

وبمجرد معرفة ان فغالي ،ابن وادي شحرور،يحمل الرقم القياسي في عدد القاب رالي لبنان وهو 14 (من الصعب ان لم يكن من المستحيل على أحد ان يحطّمه) يمكن القول ان مهمة العطية ليست سهلة على الاطلاق.ففغالي سائق متمرّس وبات خبيراً ومن الصعوبة اسقاطه “في عرينه”  الا في حال خانه عطل ميكانيكي.

عنوان رالي لبنان ال42 ،الذي يقام برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، سيكون التحدي الثنائي الشرس بين فغالي والعطية لأنه من الصعوبة ان يفلت اللقب من أحدهما الا في حال شهدنا في الرالي المقبل “حصاناً أسود ” من احد السائقين كما حصل مع سائقين اثنين: نيقولا اميوني(احرز اللقب في العام 2014)  وتامر غندور(احرز اللقب في العام 2016).

ويتسلّح فغالي بجمهور  لبناني غفير سيواكبه في المراحل الخاصة  للسرعة ويؤازره حتى خط النهاية.

 فهل نشهد  التتويج الخامس عشر لفغالي في رالي لبنان ام “يفك” العطية النحس الذي يلازمه في الرالي  الشرق الأوسطي الأحب الى قلوب غالبية السائقين؟  

جلال بعينو


رادار