زهور الربيع في بكفيا

May 11, 2019

عادت الزهور لتزين شوارع وساحات بكفيا من خلال سوق الازهار الذي تنظمه البلدية في كل عام حيث زاره المواطنون من كل المناطق اللبنانية. سوق الأزهار تضمن هذا العام مكانا خاص في الحديقة العامة للبلدية حيث تم عرض عدد من المنتوجات المصنوعة من النفايات والتي تستعمل لتزيين المنازل أو للاستعمالات المختلفة وذلك بالتعاون مع عدد من الجمعيات التي تعنى بهذا الموضوع.وبعد الظهر زار الرئيس الرئيس أمين الجميّل السوق حيث شدد على أن مهرجان الزهور في بكفيا هو تحدٍّ للإحباط، وهو نموذج عن الشعب اللبناني الذي يرفض أن يركع ويستسلم للقدر،  وقال: “أيا كانت الظروف، تبقى الزهور هي المشهد الأجمل، ويبقى الشعب مهتمًا بجمال بلده وقراه، وهذا ما يرمز اليه المعرض”.

وأشار على هامش المعرض الى النموذج الذي أعطته بكفيا من خلال إعادة فرز النفايات، لافتا الى ان الجناح الذي نحن فيه هو مثال عن إعادة تأهيل كل الأوساخ لتعطي ما هو مفيد للمجتمع والحياة، وأضاف: “ليت لبنان يتعظ ويرى هذا التحدي والتكنولوجيا الجديدة التي تتبناها بكفيا وهي غير مكلفة ومتعبة، لكنها تحتاج الى إرادة صلبة من قبل الشعب ليتطور ويتبنى ما هو إيجابي”.وأكد ان المعرض هو رسالة محبة وانفتاح ولبنان الذي نطمح لبنائه وليس الذي يريدون شطبه من الخريطة.

واعتبر الرئيس الجميّل أن هناك لبنانين: لبنان التحدي للشعب الطموح الطيب، ولبنان الذي يريدون إعادته للجاهلية والعصر الحجري واليأس الذي نرفضه، مشددا على أن هذا ما نحاربه في الوقت الحاضر.

ووجه رسالة مفادها ان المعرض هو تحدٍّ لليأس والاحباط، مؤكدا انه طالما هناك رؤية واضحة وشجاعة وارادة صلبة للتقدم والاصلاح ودفع لبنان بالاتجاه الصحيح فلا بد من ان ننجح.  


رادار