روسيا تقتحم نفط لبنان؟ بتوقيع فيوليت غزال البلعة

April 4, 2019

قبل نحو أسبوعين، حضر ممثلو شركات نفط عالمية الى بيروت حيث قاموا بلقاءات إستطلاعية تتعلق بتفاصيل المسيرة النفطية التي قادت لبنان الى البدء بخطة الاستكشاف في البلوكين رقم 4 و9، وتحديدا بالمسح البيئي لمواقع الحفر. وكان من بين الشركات، “روسنفت” الروسية” و”شل” البريطانية، وتردد أن “إكسون موبيل” الأميركية استكشفت أيضا الأجواء النفطية للبنان. 

بقيت تلك الزيارات طي الكتمان. فالشهية المفتوحة لدى الشركات العالمية تصبّ في مصلحة لبنان، ولا يستحسن بحسب رأي بعض المسؤولين، التشويش على التحركات وإعلان النيات قبل ترجمتها في إتفاقات يحتاجها لبنان لإنجاح دورة التراخيص الثانية المتوقعة في خلال أيام، إن بادر مجلس الوزراء الى إقرارها وإصدار المراسيم اللازمة بشأنها في أول جلسة له إن لم يستجد أي طارئ.

وقبل أسبوع، كان رئيس الجمهورية ميشال عون في روسيا، حيث كان للملف النفطي حصة من المحادثات الرسمية. وكشفت معلومات تبقى على ذمة الرواة، أن الرئيس فلاديمير بوتين أبدى رغبة شديدة في دخول الشركات الروسية (وتحديدا “روسنفت”) على خط المشاركة في عمليات الاستكشاف والتنقيب التي ستجيزها دورة التراخيص الثانية في البلوكات رقم 1 و5 و8 و10 المتوقعة قريبا بحسب مصادر هيئة ادارة البترول في لبنان. 

واكثر من ذلك، ورد في المعلومات ان بوتين اصرّ على المشاركة في العمليات الخاصة بالبلوكين رقم 4 و9 التي إنطلقت فعليا وينفذها “كونسورتيوم” يضمّ شركات “توتال” الفرنسية و”إيني” الإيطالية و”نوفاتك” الروسية. وتقول المعلومات ان بوتين يرغب في الحصول على الحصة الفرنسية من الكونسورتيوم، أو اقله، المشاركة في قسم منها. ويُخشى ان تشكل تلك التطورات، إن صحّت المعلومات، نقاط خلاف جديدة داخل الحكومة في ظل الاصطفافات السياسية القائمة.

وتردد على خط آخر، ان شركة “إكسون موبيل” الأميركية تبدي رغبة في الدخول على خط عمليات الاستكشاف عبر الدورة الثانية، لكنها في انتظار موافقة من الإدارة الأميركية، وهو الامر غير المستبعد. كذلك، تردد ان شركة “بريتيش بتروليوم” BP البريطانية تحرص بدورها على دخول السباق النفطي في لبنان


رادار