خاص: غادير-جونيه مغارة قلبها كبير

December 21, 2018

“قلبي مهيّا مغارة ربي عملّي زيارة من شمسك نوّرني وملّيني حرارة”. 

مغارة الميلاد الملاذ الآمن والحصن المنيع لكلّ مؤمن،

أمامها نصلّي ملتمسين شفاعة الأسرة المقدّسة. ونظرًا لرمزيّتها ، اختارت رعيّة سيّدة الوردية -غادير تبريك المغارة وسط حضور لافت لأبناء المنطقة والمنظمات الروحية والكشفية وكاهن الرعية ومعاونيه الذين صلّوا ورنّموا قلبًا واحدًا وصوتًا واحدًا تكريمًا لطفل المغارة واستعدادًا لاستقباله. 

يُذكر انّ اللّقاء حول طفل المذود ترافق مع موسيقى عزفتها الParade التي زادت من جمالية المناسبة وازدانت الساحة بألوان العيد وأنواره لينتقل المحتفلون الى صالون الرعية لتناول المغلي وتبادل التهانئ بميلاد المخلّص.

تقرير: إيفا عويس

تصوير: جورج ساروخان


رادار