خاص: قمة اقتصادية في لبنان… من يحضر ومن يغيب؟

December 6, 2018

يقف لبنان على مفترق طرق فيما خصّ القمة الإقتصاديّة العربيّة التي ستعقد في بيروت الشهر المقبل. ويبدو بحسب أجواء وزارة الخارجيّة، فإنّ وزير الخارجيّة في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل ذاهب في إتجاه عدم دعوة الدولة السوريّة الى هذه القمة بسبب تعليق عضويتها في الجامعة العربيّة.

وبالتالي فإن عدم دعوة سوريا الى القمة الإقتصاديّة العربيّة – و بحسب خبير إقتصاديّ مطلع على الوضع اللبناني – وفي حديث خاص لموقعنا، فان عدم الدعوة يحفظ ماء وجه الدولة اللبنانيّة تجاه الجامعة العربيّة و بعض الدول الأعضاء والتي هي على خلاف قويّ مع النظام السوري كالمملكة العربيّة السعوديّة وغيرها، الأمر الذي يشكل حاجة أساسيّة للدولة اللبنانيّة في ظلّ الوضع الإقتصادي الصعب الذي تمرّ به.
أما عدم دعوة سوريا أيضاً، فسيشكل عامل إستفزاز للنظام السوري الأمر الذي سيجمد الكثير من المسائل العالقة بين الدولتين طالما أنّه ليس هناك من تعاون مباشر على الأصعدة الإقتصاديّة والإجتماعيّة والأمنيّة وغيرها. و يشير الخبير الإقتصادي الى أن هذا الأمر سينعكس سلباً على الشركات اللبنانيّة الطامحة لأخذ حصتها من عمليّة إعادة الإعمار، كما أنه سيؤخر عودة النازحين السوريين الى بلادهم الأمر الذي يقتضي حواراً مباشراً على أعلى المستويات الرسميّة لتسهيله.
ويختم الخبير الإقتصادي أن هذا موضوع سيف ذو حدين على الدولة اللبنانيّة و يجب إختيار ما يسبب أقل ضرر ممكنة على الوضع الإقتصادي اللبناني الهش.


233708

رادار