غداء تكريمي لمجلس إدارة الصندوق التعاوني للمختارين برعاية شبيب

November 9, 2018

أولم مجلس إدارة الصندوق التعاوني للمختارين في لبنان تكريما لمجلس إدارته السابق ومديره العام، برعاية محافظ بيروت القاضي زياد شبيب وحضوره، وبالتعاون مع بلدية بيروت.

وحضر النائب نقولا صحناوي ممثلا كتلة “لبنان القوي”، النائب نزيه نجم ممثلا كتلة “المستقبل”، النائب محمد خواجة ممثلا كتلة “التنمية والتحرير”، النائب نديم الجميل ممثلا حزب الكتائب اللبنانية، النائب هاكوب ترزيان ممثلا حزب الطاشناق، النائب فيصل الصايغ ممثلا الحزب التقدمي الإشتراكي، إضافة إلى رؤساء روابط المختارين في لبنان.

بعد النشيد الوطني وكلمة لعريف الاحتفال عضو مجلس إدارة الصندوق الحالي المختار صلاح كرامة، تحدث رئيس مجلس إدارة الصندوق السابق المختار بشارة غلام فقال: “في هذه المناسبة، أود أن أذكر أمرين أو ثلاثة أدوا بنا الى نظام المؤسسة العامة للصندوق التعاوني للمختارين، وذلك بفضل رؤساء الروابط الذين وقفوا بجانبنا بشكل دائم، وكلنا يعرف أن رابطة مخاتير بيروت هي رابطة المخاتير الأولى في لبنان، وتأسست سنة 1951 في عهد الحاج أبو خليل القيسي، ولكن بعد أن تعددت الروابط واستكملنا كل الأقضية بلغ عددها حوالى العام ألفين 29 رابطة، وكان الفضل الأكبر في نشوئها للرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي شجعنا على وضع نظام للمؤسسة وطابع للمختار، وكانت المبادرة حسنة جدا ومرحبا بها”.

أضاف: “كان اللقاء التالي مع دولة الرئيس نبيه بري، الذي لم يرحب وحسب، بل بادر الى الاتصال بأمانة المجلس على الفور، وقدمنا كرابطة مخاتير بيروت المشروع الى الأمانة العامة، الذي تمت إحالته على لجنة المال والموازنة أيام الراحل النائب شاكر أبو سليمان، وكنا حينها طلبنا طابعا للمختار بقيمة 250 ليرة، حسب توجيهات الرئيس رفيق الحريري”.

وتابع: “بعد مرور سنة على صدور قانون طابع المختار في مجلس النواب سنة 2001، تقدمنا بمشروع تعديل القانون، وكان الفضل بذلك للرئيس بري، ولا أستطيع أن أنكر جهود النائب ابرهيم كنعان حتى تمت الموافقة على الطابع المالي بقيمة ألف ليرة، وإحالته على اللجان العامة، وتم إقراره”.

وأردف: “صحيح أني كنت البادىء في هذا الموضوع، ولكن لو لم تكن بجانبي روابط ومخاتير لبنان من بيروت إلى أقصى الشمال والجنوب والبقاع، لما توصلنا الى نظام هذه المؤسسة، وأقمنا مؤسسة بمبادرة من بلدية بيروت التي قدمت إلينا المبنى، وتم تجهيزها من مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية”.

وشكر الجميع، لا سيما المدير العام جلال كبريت، متمنيا “أن يكون الجميع يدا واحدة واقفين ب جانب ما بنيناه”.

بدوره، قال المدير العام جلال كبريت: “لقد أعادني المختار بشارة الى عام 2010، عندما كنا واقفين في اجتماع في الريفييرا نتحدث عن نشوء مؤسسة عامة سنبدأ بالعمل عليها معا، ورؤساء الروابط بمعظمهم كانوا معنا، وكنا حينها لا نملك مكانا نأوي إليه، ولا قوانين ولا نظام ولا موظفين”.

أضاف: “نحن اليوم بفضل المختار بشارة غلام ومجلس الإدارة القديم الذي رافقه، استطعنا اجتياز مرحلة ثلاث سنوات، فكنا نجتمع خلال عام 2011 عند الأستاذ خليل حجل في مديرية المجالس المحلية والبلديات لأن المكان لم يكن قد توافر لنا بعد، ثم شرعنا بالإنجازات”.

وتابع: “المختار بشارة، كما هو معروف عنه ديناميكي، كان يركض من أجل الوصول الى تسليم الأمانة وإكمال الطريق مع مجلس إدارة جديد، فابتلينا برئيس مجلس إدارة جديد يركض أكثر من سلفه، وهو يتعبنا أكثر. وبالتالي، نحن نحيي جهود مجلس الإدارة القديم ومجلس الإدارة الجديد، وإن شاء الله سنكمل معا حتى يصبح هذا الصندوق بحسب ما يطمح إليه المخاتير”.

وأردف: “التكريم اليوم يغدو أنجع في تقديمنا الخدمات إلى المخاتير، وأعتقد أن التكريم الأساسي بعد شهرين أو ثلاثة سيكون لي عندما يشرع المخاتير في كل لبنان بقبض تعويضاتهم المتوجبة علينا لهم، والتكريم الأساسي لنا جميعا عندما تنالون حقوقكم في كل لبنان، وعندما نفي بما وعدنا”.

وختم: “نستطيع القول اليوم إن حلم الرئيس الشهيد الحريري الذي حلمه عام 2003 عندما أنجز المؤسسة العامة للصندوق التعاوني للمختارين قد تحقق، بإنجاز أساسي، بتعاون بين رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون اللذين أقرا المراسيم، وعينا معا مجلس الإدارة الجديد، وهذا ما أتاح للصندوق أن يكمل بعد صدور مرسوم الموظفين. وطبعا، لا نستطيع أن ننسى الدور الأساسي الذي لعبه الرئيس بري من خلال كل توجيهاته”.

وختم: “هذا التعاون الذي تم بين كل الكتل النيابية الممثلة اليوم بيننا وبين الرؤساء الثلاثة أفرز مؤسسة محترمة تكمل في الطريق الصحيح الى آخر الطريق”.

من جهته، تحدث رئيس مجلس إدارة الصندوق الجديد ابراهيم حنا فشكر الرئيس عون، وقال: “لولا جهوده لما كان هناك مجلس إدارة، وهذا أعطانا قوة لكي نتمكن من إكمال مسيرة بدأها أناس نحن في صدد تكريمهم اليوم، وضعوا حجر الأساس وبنوا وتعبوا، وعلى رأسهم مختار يستحق كل التقدير هو رئيس مجلس الإدارة السابق المختار بشارة غلام، وهذا الأمر لا يقلل من أهمية بقية الأعضاء، فهم جميعا كانوا ناشطين وفاعلين”، وقال: “كانت الفكرة في الأساس أن تتمثل كل الكتل النيابية لأن مخاتير لبنان من كل الطوائف في البلد، ولكي نكمل في الصندوق هناك مشاريع وإنجازات كثيرة تنتظرنا”.

وشكر “أعضاء مجلس الإدارة الذين يتعبون من أجل إكمال المسيرة”. كما شكر ل”الرئيس بري احتضانه وتجاوبه مع المطالب، وللرئيس سعد الحريري كل ما قدمه عبر وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق”.

وألقى شبيب كلمة رحب فيها بالنواب والمخاتير، وقال: “إن الطرفين يتشاركان في تمثيل المواطنين، لكن المختارين الذين يتركز دورهم في إطار دائرة أصغر وهو الحي أو القرية، فهناك مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقهم”.

أضاف: “لقد بلغتم مستوى متقدما في مشوار تحقيق المطالب، تستحقون التهنئة عليه، رغم أن المطلوب العمل دائما بجدية من أجل تحقيق الأفضل”.

وتحدث عن “دور المختار عموما ومسؤوليته تجاه الناس وواجباته”، مؤكدا أن “المختار لا يتخلى عن دوره في المجتمع حتى بعد انتهاء مهامه رسميا”، مشيدا ب”مسيرة رئيس مجلس إدارة الصندوق المنتهية ولايته المختار بشارة غلام”، واصفا إياه ب”المختار المثالي المجبول بخدمة الناس″، لافتا إلى “أهمية مسيرته وحجم دوره وحسن قيامه بمهنته”.

وتمنى لرئيس مجلس إدارة الصندوق التعاوني الجديد للمختارين ابراهيم حنا وأعضائه “مسيرة ناجحة”، متحدثا عن دور المدير العام للمجلس جلال كبريت في إنجاح تجربة الصندوق التعاوني ومسيرته”.

وأشار إلى “أهمية دور روابط المخاتير على امتداد لبنان والتعاون بين المخاتير في كل لبنان”.

وفي الختام، سلم ممثلو الكتل النيابية الدروع التكريمية الى غلام وأعضاء مجلس إدارة الصندوق القيم وكبريت.

220738

رادار