خاص- فيديو مؤثر ورائع: البابا يكرّم الصّوفانية بطريقة فريدة

October 21, 2018

بطريقة فريدة ومميّزة كرّم البابا فرنسيس ميرنا الأخرس أو ميرنا الصوفانيّة، التي رافقتها العذراء مريم طيلة 27 عاما في ظهورات متواصلة.

وبدورها ردّت ميرنا “التحية” للبابا وقدمت له أيقونة عذراء الصوفانية عربون محبة وإكبار وتقدير…

وإليكم قصة العذراء الصوفانية مع ميرنا الاخرس وسبب ارتباط اسمها بالصوفانية… والأسرار التي حمّلها إياها المسيح يسوع…

بعد زواج ميرنا من نيكولاس نظور وهي بعمر 18 سنة حيث سكنت معه في ذلك البيت الذي حصلت فيه المعجزات، في حي الصوفانية في دمشق، وفي 27 تشرين الثاني 1982 حدث في المنزل ظاهرة غريبة إذ انسكب الزيت من أيقونة صغيرة معلقة تمثل السيدة العذراء وهي تضم إلى صدرها الطفل يسوع، تلك اللوحة معروفة بـ سيدة قازان. وشكل هذا الحدث مفاجأة لميرنا ومن كان معها، ومنذ ذلك توالت عدداً من الأحداث والظواهر الغريبة.

وتقول ميرنا أن السيدة مريم العذراء تجلت لها خمس مرات وفي عام 2004 انسكب الزيت من وجهها ويديها وعنقها، وفي 27 تشرين الثاني 1983 ظهر عليها لأول مرة آثار الصلب فيما يدعى بظاهرة ستيغماتا Stigmata إذ انفتحت في يديها وقدميها وجنبها وتوالت هذه الجراح خلال السنين التي تلتها. ونظر الكثيرون من أتباع الدين المسيحي إلى تلك الظواهر على أنها معجزات إلهية وقد وضع الأب الياس زحلاوي كتاباً بعنوان: الصوفانية، في ثلاثة أجزاء، تحدث فيها عن ميرنا خلال 25 عاماً أي من سنة 1982 إلى سنة 2007 وهذا الكتاب يُفَصِّل كل ما وقع لها في هذه السنوات.

زيت يرشح  من جسدها ومن الأيقونات:

في 22 تشرين الثاني من عام 1982 كانت ميرنا تصلي مع أفراد آخرين من عائلتها عندما كانت في زيارة إلى ابنة حماها وفجأة أحست بشعور غريب وبدأت ترتجف كما لو أن قوة مجهولة تخرج من داخلها وعندها رشح زيت من يديها وللمرة الأولى.

وفي 27 تشرين الثاني 1983 وقعت حادثة أخرى غريبة في منزل ميرنا ونيكولاس في الصوفانية تمثلت في خروج زيت من الأيقونة، كان نيكولاس اشتراها في عام 1980 من كنيسة أليكسندر نيفسكي الأرثوذكسية في صوفيا – بلغاريا وهي تمثل السيدة مريم العذراء وهي تحضن الطفل يسوع عليهما السلام، توقف رشح الزيت من الأيقونة المذكورة في 26 تشرين الثاني من عام 1990، لم يكن الزيت يرشح بشكل كبير منذ 27 تشرين الثاني 1985 إلى 25 تشرين الثاني 1986 على الرغم من عدم إنقطاع الصلوات.

وكان الزيت يرشح من ميرنا خلال صلواتها وخلال الحديث عن تلك الظاهرة  وأحياناً يخرج عند حديثها عن العذراء مريم عليها السلام، وخلال فترة الصيام بين 26 إلى 29 تشرين الثاني 1984 كان الزيت يخرج من يديها ووجهها ورفبتها وعيونها وبطنها.

تحليل الزيت:

أجريت 6 تحاليل علمية لمعرفة طبيعة الزيت الذي جمع من الأيقونة ومن جسد ميرنا ومن عينات جمعت من بلدان مختلفة، عينتان من سوريا وعينتان من ألمانيا وعينة واحدة من باريس وأخرى من روما في إيطاليا وجاءت النتائج أن ذلك الزيت هو 100% زيت زيتون صاف.

والجدير ذكره، فإن ترنيمة “فرحوا حجار البيت” للشاعر السوري رياض نجمه، انبثقت من تلك الظواهر الغريبة ورشح الزيت الشافي في ذلك المنزل المقدس.

tawasal.com


210545

رادار