افرام للـ”او تي في”: حل جديد للكهرباء قريبا

October 11, 2018

مشروع جديد عبارة عن حل مؤقت لأزمة الكهرباء يبصر النور خلال شهرين، ويعتمد على التعاون مع القطاع الخاص، بشرى حملها النائب نعمة افرام إلى اللبنانيين عبر شاشة الـ”أو تي في” ضمن برنامج حوار اليوم مع الزميلة جوسفين ديب.

وإعتبر افرام، خلال حديثه أن مسألة المولدات هي محاولة لتنظيم قطاع الكهرباء، لكن هذا الموضوع شائك كثيراً ويحتاج إلى خطة مدروسة قبل تنفيذها على الأرض، خصوصاً أنها المرة الاولى التي تنفذ في لبنان، مضيفا أن ما نقوم به هو عكس الطبيعة لأننا نقوم بإنشاء شبكات بديلة عن الدولة وهذا عكس المطلوب.

وسأل النائب افرام، هل كمية العدادات المطلوبة متوافرة في الأسواق اللبنانية؟ ومن البديهي أن نسأل من سيتكبد تكلفة العداد.

وفي موضوع الحريات الاعلامية، اشار افرام  الى أن صدور النهار بالأبيض موقف جريء لحماية الحريات المقدسة في لبنان الذي لطالما كان ولا يزال مركزا للحريات في الشرق، مشيرا الى أن الدفاع عن الحريات يجب أن يصان من خلال الحرص على عدم الوقوع في الفوضى والتجريح الشخصي كما حصل سابقا.

اما في ملف الحكومة، فوصف عملية التشكيل بالبورصة، لافتا الى أن امكانية التشكيل اليوم ليست مرتفعة، مضيفا أن القرار لم يعد في الداخل، فهو مرتبط بالتطورات في المنطقة، وأخطرها العقوبات على حزب الله.

وتابع افرام انه في حال فشلنا في تشكيل حكومة انقاذ وطني،  نكون أمام احتمالين: حكومة بمن حضر تواجه المجتمع الدولي ولست معها وليست في مصلحة لبنان أو حكومة من غير السياسيين”.

في الموضوع الاقتصادي، أكدّ افرام:” نحن في أيام صعبة جداً، وعيننا على الأزمة الاقتصادية. لقد طرحنا خطة في لجنة الاقتصاد الوطنيّ والتجارة والصناعة والتخطيط، وهناك جهود تبذل في المجلس الاقتصاديّ- الاجتماعيّ والهيئات الاقتصاديّة والنقابات. وعلينا مع الحكومة المرتقبة أن ننجز عملية إنقاذيّة معاً”. وشدد على أن ” الإدارة اللبنانية قابلة للإصلاح إذا كان هناك قرار بالإصلاح”.

وتابع:” نحتاج إنماءً ونموّاً يقارب الـ7 بالمئة لمواجهة العجز، والمشكلة تكمن في غياب النجاح الجماعيّ في القطاع العام وهذا مرتبط بغياب الإنتاجيّة. وعليه، لا يمكننا أن نستمر كمّا نحن، فإمّا أن نزيد الإنتاجيّة 3 مرات أو نخفّف الإدارة 3 مرات، فما هو قائم قنبلة موقوتة. ما نفتقده في هذا الإطار هو ثقافة الإنتاجيّة ولا قيمة لدينا للأسف لقدسيّة العمل، فنحن تعودنا أن لا نأكل من عرق جبيننا، ونحتاج إلى ثورة قيم”.

وختم مؤكّداً أنّه ” لدينا عطل أساسي في النظام. تتعطّل عمليات انتخاب المجلس والرئيس وتشكيل الحكومات واتخاذ القرارات. نحن بحاجة الى عقد وطني جديد نتحاشى معه كل شلل، وأساسه الإنتاجية. وتجاوز الأزمة السياسيّة يقتضي منّا قناعة بأننا يجب أن نعيش مع بعضنا مع إنهاء منطق الساحة المفتوحة وتغليب المصلحة اللبنانيّة العليا على كل الأجندات الخارجيّة”.

Tawasal.com


204859

رادار