عارض غير متوقَّع قد يكشف سرطان الثدي

October 6, 2018
في: صحة

خُصّص شهر تشرين الأول للتوعية بأهمية الكشف المبكـر عــن سرطان الثـدي. ونلاحظ أنّ الحمَلات حول العالم، ساعدت المرأة على معرفة العوارض، والإجراءات التي عليها إتخاذها لإكتشاف سرطان الثدي في مراحله المبكرة.

ومن أبرز العوارض وجود كتلة أو ورم غير مفسّر في نسيج الثدي، والذي يمكن كشفه في الفحص المنزلي، أو التصوير الشعاعي للثدي.

ولكن هناك عارض آخر غير معروف، قد تساهم ملاحظته في إنقاذ حياتكِ وكشف سرطان الثدي في وقت مبكر… فما هو؟

بحسب جمعية السرطان الأميركية، إلى جانب الشعور بكتلة، تشمل العوارض المحتملة وجود ما يشبه الغمّازة في الثدي، أو تهيّج في البشرة من الخارج بشكل غير مألوف. فما علاقة وجود الغمازات بالسرطان؟

يشرح الأطباء أن، وعند تشكّل ورم سرطاني في الثدي في موضع قريب من الجلد، من المحتمل أن يقوم هذا الورم بسحب البشرة إلى الداخل. وبالتالي، فإن ظهور هذا النوع من “الغمازات” أو أي تغيّر في شكل سطح الثدي قد يكون مؤشراً باكراً لسرطان الثدي، حتى قبل أن يصبح الورم كبيراً كفاية ليتمّ رصده من خلال اللمس.

ولكن، تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الغمازات عادةً تكون صعبة الملاحظة. لذا من الفترض أن تقوم بالمرأة بفحص دقيق من فترة إلى أخرى أمام المرآة، وذلك لكشف أي تغيرات جلدية في هذا الخصوص. فالإحمرار مثلاً الذي لا يزول بعد فترة قد يكون أيضاً من العلامات المنذرة.

أمّا الغمازات الصغيرة التي تشبه قشرة البرتقال، فقد تكون مؤشراً لإحتمال الإصابة بسرطان الثدي الإلتهابي.

ولتسهيل عملية رصد أي غمازة، تستطيعين أن تقومي برفع يدكِ من ناحية الثدي الذي تفحصينه، أو تحريك الكتف بشكل دائري إلى الأمام.

لذلك، وفي المرّة المقبلة التي تفحصين نفسكِ في المرآة، لا تهملي إلقاء نظرة سريعة لرصد وجود أي من تلك الغمازات المذكورة، ومراجعة الطبيب للإطمئنان. فوجودها ليس دائماً مؤشراً لأورام سرطانية.


202182

رادار