موسى الصدر قبل 40 سنة: لبنـان لا ينقذه إلا الوفـاق

August 30, 2018

أربعون سنة مرّت على جريمة إخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب، والصحافي عباس بدر الدين الذي تعاونت معه مراسلاً ومندوباً في “وكالة اخبار لبنان” في بدايات عملي في الصحافة والاعلام، وكان نعم الأخ والصديق، كنت قد أجريت حواراً مع الإمام الصدر في مقـر المجلـس الإسلامي الشيعـي الأعلى في الحــازميـة في 16/1/1978، وكانت الأوضاع في الجنوب تعيش توتراً، ونشر في جريدة “البيرق” بتاريخ 17/1/1978، أي قبل بضعة أشهر على جريمة إخفائه. وربما يكون من أواخر الاحاديث التي أدلى بها، وقد زودني به مشكوراً الصديق الدكتور طلال حاطوم.

بعد أربعين سنة، يكشف كلام الإمام الصدر في ذلك الحين عن نظرة ثاقبة، ورؤية موضوعية، وروح تصالحية متأصلة في شخصه، واقتناع استراتيجي بضرورة بناء ثقافة العيش الواحد على ارض لبنان، لانه كان يؤمن به وطن رسالة ذي فرادة مميزة. لم يكتف  بالكرازة لقناعاته هذه، بل كان يقرن هذه القناعات بالحركة الدؤوب لتحقيق هذا الهدف السامي.

وفي ما يلي نص الحوار الذي أجريته مع الإمام الصدر كما نشر في “البيرق”:

كتب جوزف قصيفي:

سماحة الإمام موسى الصدر ظـاهرة قائمـة في لبنان، أدخلت على حياتـه العامـة نسـقا جديدا لم نعهدها من قبل في رجل دين. والسياسة في اعتقاد رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لا تقل أهمية وشأناً عن الدين، وربما إنها الوجه الزمني له، وهي بالتالي كالصلاة والتعبد. فعل ممارسة يوميـة ومشاركة وجدانيـة وماديـة في هموم الناس وآلامهم.

وكان الإمام الزعيم الديني الذي امتدت أصابعه إلى الدنيويات، فاختطف وهج الزعامـة وبريقها من كثيرين وراح يرسم طريق الخلاص لمن أدخلهم “نادى الحرمـان”، فأحرز السبق وأحدث الدوي.

قالوا الكثير الكثير في تفسير الظاهرة التي أسمها موسى الصدر، إلا إنه  يبقى الإمام الصدر في مطلق الأحوال ظاهرة قائمـة في لبنان، ورئيساً للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، يطوف كالسندباد على بلاد العرب والعجم يباحث رؤساءها وملوكها وحكامها في الأمور السياسية ذات الأبعاد الدولية والإقليمية والمحليـة، ويتداول معهم في الحلول المطروحة والممكنـة لأزمـة المنطقة.

في مكتبه بالمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى كان لقائي معه. وعلى “كركرة نارجيلة عامرة بالتنباك العجمي”، كان حديث طويل حول مختلف المواضيع الراهنـة من محلية وعربيـة، أكـد فيه الإمام أن الظروف الدولية الراهنة تمر بأخطر مراحلها، وأن لبنان مهدد أكثر من أي وقت مضى بالسقوط، أو بتعبير أدق “بالتشظي”، وأن الوفاق هو سبيل النجاة، على أن يكون وفاقاً كاملا دون شروط.

وقال أن المطلوب هو إقناع الفرقاء بتأجيل كل شيء عدا بقاء لبنان، وفي توقعي أن الرؤيا أصبحت واضحة لدى الجميع وهذا ما يدعو إلى التفاؤل على رغم قسوة الظروف.

وقال، بعدما أعلن رفضه لتوطين الفلسطينيين في لبنان وطالب ببسط سلطة الدولة على جميع الأراضي اللبنانية: أن عظمة الأخطار التي تهدد  لبنان لا تقف أمام عظمة الإرادة اللبنانية الموحدة.

وقال انه يتعهد باسمه وباسم رفاقه أن يمد يده إلى جميع رجالات لبنان وخصوصا إلى القيادات الجنوبية والشيعية… لكي نلتقي ونعمل دون قيد أو شرط لعلنا بذلك نلبي حاجة المتألمين من أبنائنا وإخواننا.

وقال أن نتائج مبادرة السادات كان لها مردود عكسي، وانـه كان نصح الرئيس المصري بعدم القيام بهذه المبادرة لو طلب رأيه فيها. وقال أن أقصى ما يتمناه هو إن يتراجع الرئيس السادات عن خطوته لأن المساعي القائمة لرأب الصدع العربي لن تصل إلى نتيجة سريعة.

هذه أبرز عناوين الحديث الذي جرى مع الإمام الصدر. وقد جاء حديثه ردا على الأسئلة التالية:

نـص الحوار

س ـ سماحة الإمام، مسؤول كبير وصف الحالـة في المنطقـة العربيـة بأنها “تخبيص  بتخبيص”، وان الرؤيا داكنة والخيوط متشعبة، وان حالة الركود التي يعيشها لبنان لن تكون لمصلحته أبدا، فهل لنا أن نعرف موقع لبنان من التطورات الحاصلة، وما مقدار انفعاله بها؟

ج ـ لا شك في أن الظروف الدوليـة تمر في أخطر مراحلها أيـام السلم لأن الحرب الباردة بين القوتين الكبيرتين في الشرق الأوسط أولا وفي القرن الأفريقي ثانياً، وفي بقية المناطق قائمة على قدم وساق، ولا شك في أن وراء هذه الصراعات مساومات على القمح وعلى البترول وعلى السلاح الاستراتيجي وعلى يالطة جديدة متطورة في العالم وغير ذلك. ويبدو أن المخاض لولادة هذه الصفقة الدولية عسير جداً هذه المرة، والى أن ينتهي الصراع هذا، كل نقطة في العالم عامة، والمناطق الحساسة التي ذكرناها خاصة، معرضة للصعوبات المختلفة. أما الوضع العربي فاعتقد انه بدوره أيضا يمر بأقسى الفترات خصوصا إن إسرائيل أيضا داخلة بصورة مباشرة في الصراع وتستعمل كل وسائلها لذلك. أما لبنان فمهما كان من خلاف أو تفاوت في وجهات النظر بين مواطنيه، فان نقاط الوفاق وضرورة الانتباه إلى المصير المشترك المهدد بالإضافة إلى تاريخ وحضارة وتجربة مميزة وطويلة، عناصر تسمو باللبنانيين  وتهيب بهم لكي يرتفعوا فوق خلافاتهم. أما المشكلة اللبنانية الكبرى فهي أن لبنان مهدد بأن يدفع ثمنا لصراع بين العرب أنفسهم أو بينهم وبين إسرائيل، أو بين القوى الكبرى في  العالم، والسبب في ذلك وجود الثغرات التي ما زالت باقية في جسم الوطن وفي نفوس المواطنين، فمع وجودها يخشى أن خلافاً، أي خلاف، ومن أية قوة صغيرة كانت أم كبيرة، يتسرب إلى لبنان، عبر هذه الثغرات. وهنا ننتبه إلى حقيقة مرة على رغم هدوء الأوضاع نسبيا وهذه الحقيقة هي أن وطننا مهدد اكثر من أي وقت مضى بالسقوط أو بتعبير أدق “بالتشظي” وأمام هذا الواقع المخيف لا نجد طريقا إلا سد هذه الثغرات والطريق إلى هذا الأمر هو الوفاق الوطني،  وفاقاً مطلقاً وكاملاً دون شروط ودون توقع مكاسب الحرب ودون الوقوف أمام الشعارات التي سبق للأطراف المتنازعة أن طرحتها، ومكاشفة الناس بخطورة المرحلة التي تمر وأقناعهم بتأجيل كل شيء عدا بقاء لبنان. وفي توقعي أن هذه الرؤيا  أصبحت واضحة عند الجميع أو أنها تعيش في ضمائر الجميع بصورة عفوية، وهذا مما يدعو إلى التفاوض على رغم قسوة الظروف.

س ـ ما هي صحة الأخبار التي شاعت في الفترة الأخيرة عن توطين الفلسطينيين في لبنان وهل يمكن أن يشكل رفض التوطين قاسما مشتركا بين جميع اللبنانيين يكون منطلقا للمباشرة في عملية الوفاق خصوصا بعد موقف رئيس الجمهورية من هذا الموضوع؟

ج ـ في نفس الوقت الذي كان يتحدث فخامة الرئيس أمام السلك الدبلوماسي كنت في خطبة الجمعة أي في أخلص أوقات العبادة  واصدق تعبيرات المؤمن، كنت أتحدث بنفس المنطق وأكرر ما يقول الرئيس سركيس، فالتوطين في رأيي مؤامرة مدمرة علي الفلسطينيين أنفسهم، لأنه يعني الوطن البديل وإنهاء وجودهم كشعب.

وأضفت في خطبة الجمعة ضرورة تنظيم الوجود الفلسطيني المسلح بموجب الاتفاقات، وبسط سيادة الشرعية اللبنانيـة على جميع المناطق حتى الحدود الجنوبية. وهنا لا بد من أن أوضح مصدر  تفاؤلي، حيث أن هذه النقاط كانت في الأسابيع الأخيرة تبدو منطلقا للوفاق الوطني ولذلك فان عظمة الأخطار التي تهدد لبنان لا تقف أمام عظمة الإرادة اللبنانية الموحدة.

ومن جهة أخرى فان مشروع الاستيطان في الأساس هو مشروع بيغن رئيس وزراء إسرائيل، حيث أن تفاصيل مشروعه تكشف عن رغبة إسرائيل في تحديد عدد الفلسطينيين في الضفة، ذلك لكي تتمكن من هضمهم وإذا بتهم في الكيان الصهيوني وهذا  يعني إبقاء الفلسطينيين في أماكنهم الحالية وخلق متاعب لهم بسبب الخيبة والانتكاسة وبما سوف يحدث من اتهامات متبادلة تؤدي إلى صراعات دموية فيما بينهم. بالإضافة إلى أن هذا الأمر سيكون مصدر صعوبات ديموغرافية  أمنية اجتماعية وسياسية للبلاد المجاورة لإسرائيل، وهنا نضيف إلى مصدر تفاؤلنا أن القيادات الحقيقية للشعب الفلسطيني والثوار الحقيقيين يرفضون حتمًا هذا المشروع.

س ـ لقد اصبح الوفاق إطاراً مطلبياً يتمحور حوله اكثر من فريق،ولكن هل يكفي أن يرفع كشعار؟ ألم يحن الوقت ليوضع موضع التنفيذ العملي؟

ج ـ في الواقع أن جميع الأطراف ينتظرون موقف الرئيس سركيس باعتبار أن الوفاق الذي يطرحه مزود بقوة الشرعية، معتمد على دراسات مخلصة ومحايدة بالإضافة إلى أن الوفاق سيكون مسنودا بالقوة الدولية والرغبة العربية وربما يفضل الرئيس أن تحصل مبادرة في المكان أو الزمان أو الأطراف، وعند ذلك سيكلف أو يلوح به، وما عدا ذلك فأني لا أرى مانعاً  في الأفق الوطني يعيق أو يمنع ذلك.

س ـ الشيعة كانوا أكثر اللبنانيين تأثراً بالأحداث ودفعوا ضريبة الدم غالياً في الجنوب وغير الجنوب، ومع ذلك فأن نار الخلافات مستعرة بين رجالاتهم وزعاماتهم مما يزيد في آلامهم وتشتتهم، أما حان الوقت ليلتقي زعماء الشيعة ويتناسوا خلافاتهم فينقذوا الجنوب من الاحتلال ويساهموا في عودة أبنائه إليه؟

ج ـ أن المشكلة المتفجرة في الجنوب هي خلاصة المشكلة اللبنانية العامـة، وهي بدورها نتيجة عوامل عربية ودولية  إنفجرت على الساحة اللبنانية التي جرى التحضير لها بسبب الثغرات المفتوحة فيها. وقد اصبح واضحا للجميع أن بعض أهداف المحنـة اللبنانيـة كانت تحضير المنطقة كلها نفسيا ومادياً لفرض أنواع السلام، ولذلك فأن تصوري أن المشكلة في الجنوب ومشكلة الشيعة بشكل عام أولئك الذين أرادوا على رغم ضعف إمكاناتهم أن يحافظوا على وطنهم في المنطقة، بالإضافة إلى انهم كانوا يرفضون المزايدات والوسائل، التي  استعملت في لبنان، ولم تكن لها أية شرعية غير قاعدة الغايات تبرر الوسائل، أقول أن الشيعة أرادوا أن يجمعوا في هذه المحنة بين شرف الأهداف  والوسيلة  فمشكلتهم ومشكلة الجنوب كانت مشكلة التاريخ لهم وما دفعوه من ثمن يعتبرونه مسؤولياتهم التاريخيـة لأنهم كانوا أمام الامتحان العسير، وبكلمة كانت المشكلة كبيرة جدا ولا أتصور انه كان الخلاف بين رجالاتهم، أحد عناصر الأزمة، ومع ذلك فأنني بدوري عن نفسي وعن رفاقي تعهدت وأتعهد الآن وعلى صفحات “البيرق” و”لا ريفي دي ليبان”، وخصوصا إلى القيادات الجنوبية والشيعية لكي نلتقي ونعمل دون قيد أو شرط لعلنا بذلك نلبي حاجة المتألمين من إخواننا وأبنائنا.

س ـ في بداية الأحداث التي اندلعت في لبنان كنتم المحاور المقبول والوسيط الناجح بين “الجبهة اللبنانية” والفريق الآخر ثم أصبحت العلاقات بينكم وبين الجبهة فيما بعد تحتاج هي نفسها إلى وسيط. فما هي الأسباب، وهل من مساع لتصويب هذه العلاقات؟

ج ـ قبل كل شيء لابد من الوقفة أمام مبدأ عام، وهو تعرضي أنا بالذات لأقسى حملات التشكيك والتجريح في الإعلام اللبناني اليساري منه واليميني، وفي الإعلام العربي والدولي أيضا، وذلك لسبب واضح، هو أن الهدف الأول من المؤامرة كان ضرب صيغة التعايش اللبناني واثبات صحة النظرية الصهيونية من استحالة التعايش بين الأديان في الشرق الأوسط. فإذا كان هذا هدف المؤامرة الأول فمن الطبيعي أن توجه عناصر المؤامرة والإعلام همها ضد رموز الوحدة الوطنية لتحطيمها وإخراجها عن ساحة التحدي. وأسمح لي هنا أن أقول بالصراحة وأن لا أتواضع فأعلن أني كنت أحد أبرز رموز التعايش الإسلامي ـ المسيحي  وأحد أوتاد الوحدة اللبنانية، فهل نسيت عظة الصيام في كنيسة الكبوشيين، تلك اللوحة التي لم يشهد العالم مثلها.

وأعود لكي أقول لقد كنت من بداية الأحداث حتى النهاية في موقف واحد منفتح ومرن أمام أخطار تهدد الوطن أو وحدتـه أو كرامته، ولكن ماذا نعمل أمام الإعلام الطاغي والتضليل الذي يحرف الكلمة عن مواضعها فهل سمعتم بحادث القاع؟ وقد وجهت اكثر خطاباتي إثارة لصيانة هذه البلدة الوادعة والكادحة وبعثت بوفود، ثم خرجت عن الاعتصام وذهبت لمنع الاعتداء أو لوقف الاعتداء عليهم، ودخلت القاع في اليوم التالي وطمأنت الناس وخطبت في الكنيسة وعزيت المصابين وقد كان قتل سبعة من أبناء البلدة، ثم استمعت إلي شكواهم ودفعت مبلغاً لتنظيف طريق الماء الذي كان يروي أشجارهم، وغير ذلك وعدت لكي اقرأ في بعض الصحف اتهامي بتدبير الحملة على القاع. أن هذه القصة نموذج عن كل ما جرى وكان يجري لتحطيم الجسور ولخلق الانفصام وكأن هذه المهمة حلقة أخرى من سلسلة بدأت بـ “عزل الكتائب” وأثمرت عبر الهجمات المركزة على اجتماعات ال77 ثم استمرت عبر اصطناع المشاكل الطائفية وكان ما كان مما لست اذكره.

أذن لم يتغير في نفسي وفي سلوكي وفي رؤيتي شيء عدا الآلام المبرحة والأحزان المتراكمة، ليس بينها حزني على نفسي أو خسارتي لأصدقائي ما دمت قد صرفت كل ما أملك بما في ذلك هذا الرصيد لخدمة الوطن والإنسان.

س ـ هناك من يرد الحملة التي تعرضتم لها إلى أسباب، يعود البعض منها إلى الاعتقاد بأن الحركة المطلبية التي تزعمتم مهدت للانفجار لما خلقته من تشنجات وشعور رافض في صدور فئة واسعة من المواطنين، وهناك من يعتبر إنكم أخفقتم في استيعاب الرفض اليساري و”التكويع″ عليه من خلال حركتكم وبالتالي فإنكم وقعتم فريسة المخطط الشيوعي فهل هذا صحيح؟

ج ـ إن الخيال المجرد، خصوصاً عند اللبنانيين واسع جدا ولا يمكن وضع حد له إلا المطالبة بالأرقام، فليذكر وليتذكر السائلون أم المتسائلون أن المهرجان الكبير الذي أقيم في صور وكان المقرر بعده أن يقام مهرجان أكبر في العاصمة يليه اعتصام إذا لم تنفذ الدولة مطالب الناس ثم كان حفل إفطار في عشقوت كسروان، وظهر بوضوح أن أجهزة الدولة تحاول أن تخلق مخاوف وتشنجات شعبية وتنقل التوتر والنضال الديمقراطي بين المعارض وبين السلطة إلى صراع طائفي بين الناس. وقد حول هذا الحفل الذي أقيم بعد مرور خمسين يوما على مهرجان صور، حول موقف قيادة الحركة إلى الانصراف عن إقامة مهرجانات والتصعيد ثم حصلت اتصالات عبر الندوة اللبنانيـة بالمثقفين من جميع الطوائف وصدر بيانهم بتوقيع 190 مثقفا الملتزم في خدمة المحرومين، وشكلت الدولة بوساطة قائد الجيش العماد أسكندر غانم لجاناً مشتركة درست الأوضاع، وأقرت المطالب ورفعت التقارير إلى الرئيس فرنجية، ثم  زار المجلس مؤكدا عزم الدولة على تحقيق المطالب ثم استقالت حكومة الرئيس تقي الدين الصلح والتزم الرئيس رشيد الصلح في بيانه الوزاري بمطالب الحركة، وطوقت آثار المهرجانات ومضت فترة تتجاوز سبعة اشهر، وكان الانفجار الذي بدأ بمقتل معروف سعد في تظاهرة  صيادي الأسماك وتلاها حادث عين الرمانة وتعاقبت الأحداث.

ويمكنني أن أؤكد بعدما اتضح أن لا علاقة بين المهرجانات وبين الانفجار، أقول يمكنني أن أؤكد أن تلبية مطالب الناس لو تمت في سنة 1974 أو وضعت بوادرها، لتحولت عند ذاك جماهير المهرجانات إلى سياج قاطع ومتين يحمي السلام.


179976

رادار

  • 4:47 pm

    قائد الحرس الثوري الإيراني محمد جعفري حول التدخل السعودي في إيران: ردنا سيكون سرياً وصامتاً لكنه مؤلم
  • 4:46 pm

    التعليق الأوّل للرئيس عون على مصالحة "القوات" و"المردة"
  • 4:46 pm

    اعتمادات بواخر الكهرباء اصبحت جاهزة؟
  • 4:42 pm

    وزير الخارجية التركي: تم جلب معدات لتقطيع جثة خاشقجي
  • 4:37 pm

    إذابة جثة خاشقجي ليست سهلة.. والعملية خطيرة
  • 4:33 pm

    التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على اوتوستراد الرئيس لحود باتجاه الصياد
  • 4:32 pm

    التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على اوتوستراد الرئيس لحود باتجاه الصياد
  • 4:29 pm

    نقابة الصيادلة استنكرت الاعتداء على صيدلية في القبة وسرقتها والتهديد بالقتل
  • 4:18 pm

    الجبير: الإعلام التركي والقطري يمارس حملة شرسة ضد المملكة ونعالج هذه القضية عبر القضاء
  • 4:06 pm

    ميقاتي: لا يجوز أن يشكّل الخلاف على موضوع الحصص الوزارية حائلا أمام تشكيل الحكومة، خصوصا في ضوء ما عرضه الرئيس الحريري في مؤتمره الصحافي
  • 4:05 pm

    الجبير: المملكة العربية السعودية اتخذت خطوات لمواجهة أي عقوبات
  • 4:05 pm

    الجبير: تركيا لم تستجب لطلبنا 3 مرات تقديم الأدلة التي تملكها في قضية خاشقجي
  • 4:03 pm

    السير متوقف من نهر الكلب باتجاه جل الديب منذ ساعة تقريبا
  • 3:54 pm

    الجبير: تدويل قضية جمال خاشقجي أمر مرفوض
  • 3:50 pm

    الجبير: قضية خاشقجي لن تغيّر سياسات المملكة في مواجهة الإرهاب أو إيران