خاص: Girls for Change …الصورة والإبداع أقوى سلاح

June 26, 2018

في مبادرةٍ سبّاقة، أطلق مجتمع بيروت السينمائي برنامج فتيات من أجل التغيير برعاية وزارتي الدولةلشؤون المرأة وشؤون النازحين بتمويل من منظّمة اليونيسيف ودعم من شركة Canon.

وتسعى المبادرة إلى تمكين الفتيات من المساهمة في إحداث تغيير إيجابيّ في مجتمعاتهنّ عن طريق إنتاج مواد سمعية-بصريّة. من هنا، تستعدّ مجموعة من الأخصائيين لتدريب حوالى ٢٠ فتاة لبنانيّة وسوريّة تتراوح أعمارهنّ بين ١٤ و١٧ سنة، على مدى أربعة أيّام في مناطق لبنانيّة مختلفة مثل: عكار، البقاع، بيروت، والنبطيّة.

والمرحلة الأولى للتّدريب تنطلق من ٢٨ حزيران حتى ١ تموز بحضور الممثّلة سارة أبي كنعان التي ستتحدّث عن مسيرتها الحافلة بالتحديات والنجاحات.

في حديثٍ خاص لموقعنا، شاركنا المدرّبون حوافزهم للمشاركة في المشروع وتطلّعاتهم منه:

سابا

منسقة المشروع والمدربة دوريس سابا وصفت “فتيات من أجل التغيير” بأنها مبادرة عظيمة تسمح لنا بالبدء في التفكير في المزج بين السينما والمعرفة في خدمة الفتيات المراهقات من أجل تمكينهن حتى يكتسبن الوسائل السلمية للتعبير عن أنفسهن، والتعبير عن مخاوفهم وأحلامهم ، والعقبات التي تعترض طموحاتهم حتى نتمكّن من إجراء تغيير أفضل في المجتمع.

شحادة

كما شاركتنا المخرجة والمدربة الفلسطينية فاطمة رشا شحادة شهادةً شخصية تمكنت من خلالها من التغلب على العديد من العقبات التي كانت تحول دون تحقيقها ما وصلت إليه اليوم. وفقا لشحادة ، فإن خلق لغة حوار بين المجتمع المضيف والنازحين قد يكون إنجازًا عظيمًا وخطوة أولى نحو التفاهم المتبادل بينهما.

مطر

المدرب سنان مطر، من جهته، ذكر أن السينما أسلوب علاج ومنصّة حرّيّة لذا ، لا بدّ من العمل عن كثب مع الفتيات المهمّشات لتحسين مهاراتهن في استخدام المواد السمعيّة-البصريّة والأفلام لتفجير طاقاتهنّ.

معلوف

فيما رأت المدربة والمولّفة أورنيلا معلوف أنّ “فتيات من أجل التغيير” هو الشعار الأمثل الذي يمكن أن يدفعك إلى التفكير في وضع المرأة في البلدان العربية. والقضيّة أبعد من المساواة بين الجندرين ، بل تتعلق بمسؤولية المؤسسات القوية والمنظمات غير الحكومية في تعزيز ثقافة الإنفتاح وتمكين المهمّشين بما يسهم بإيصال أفكارهم إلى العالم. كما تؤمن معلوف بقوة السينما الملتزمة بقضايا المجتمع.

كوزما

المدرب عمانوئيل كوزما ، بدوره، لخّص كل ذلك من خلال طرح سلسلة من الأسئلة تبرز المخاوف الحالية: ماذا لو يتم توفير الأدوات المناسبة للفرد الضعيف للتعبير عن نفسه؟ ماذا لو كان هدفنا العالمي الرئيسي هو نقل المعرفة إلى الآخر؟ هل سنرى القمع والتهجير والعنف والحروب؟ ألن نحقق السلام بأفضل طريقة؟ ، مضيفًا أنّ برنامج “الفتيات من أجل التغيير” ومجتمع بيروت السينمائي يحاولان إتاحة الفرص للفتيات وبخاصة اللواتي يسكنّ في المناطق المهمشة والمنسية في لبنان لخلق بيئة حاضنة لحرّيّة التّعبير عبر استخدام الأدوات المناسبة تحقيقًا للغاية المنشودة .

يُذكر أنّ الأفلام التي سيتمّ إنتاجها في سياق التّدريب ستعرض ضمن حفل خاص، كما ستخصّص لها محطة ضمن فعاليّات مهرجان جامعة سيّدة اللّويزة الدّولي للأفلام، مهرجان بيروت الدّولي لسينما المرأة، ومهرجان بيروت الدولي لسينما الأطفال والعائلة، وجولة على باقة من المهرجانات الدّوليّة للأفلام حول العالم.

ويبقى الهدف الأسمى لهذا البرنامج الواعد تمكين الفتيات اللواتي يعتبرن من فئات المجتمع المهمّشة لإثبات جدراتهنّ وإبراز إبداعهنّ وقدرتهنّ على إحداث التغيير المرجوّ.

إيفا ألفراد عويس


146830

رادار