دورُ الإعلامِ في تحسينِ صورةِ بعلبك

October 26, 2017
في: ثقافة

تحت عنوان: دورُ الإعلامِ في تحسينِ صورةِ بعلبك، نظمت الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب لقاء في قاعة المحاضرات للجمعية في بعلبك، لرئيس مكتب الوكالة الوطنية للاعلام محمد ابو اسبر حضره رئيس الجمعية وفاعليات اجتماعية واعلاميو بعلبك.

وقال ابو اسبر: بعلبك، يتغنّى بها رجالُ السّياسةِ والفكرِ والثّقافةِ، وكلُّ الزّوارِ، فتُنْظَمُ القصائدُ لمعابدِها وقلعتِها الشّاهدةِ على الزّمن، وتُوسَمُ كما هي بمدينةِ الحضارةِ والتّاريخ. وكلُّ منْ أحبَّ بعلبكَ هو عظيم، كلُّ حريصٍ على رفعِ شأنِها وعلى تنميتها وتطوّرها وازدهارها هو عظيم، وكذلك هو عظيمٌ كلُّ منْ مدّ يدَ العونِ ويرفُضُ أن تشوّه بعلبكُ بموبِقاتِ أولئكَ الّذينَ يستظلّونَ بالسّياراتِ المغمورةِ بالعتمةِ والظُلمِ والظّلامِ لأنّهم لا يعرِفُونَ لغةَ الحبِّ والنّورِ والضّياءِ…

وختم قائلا: مهما كانت الظروف، علينا أن نعيَ دائمًا، بأنّنا أبناءُ منطقةٍ واحدة، وما يُعكّرُ صفوها سيرتدّ سلبًا علينا جميعًا، نحن كالجسد الواحد، أو بتوصيفٍ آخر نحن في مركبٍ واحد، إن عُطبَ نَغرقُ جميعًا، وإن كان سليمًا ومُصانًا نُبحرُ بهِ إلى شاطىءِ الأمان، فلنَكُنْ على الدوامِ سُعاةَ خيرٍ، وأن نبادرَ لما فيه مصلحة بعلبك والمنطقة، ولا يكفي أن نبدأَ، بل ينبغي أن نستمر ونواصل العمل، فمن يتلكأ في منتصف الطريق يتخطاه الآخرون. وأختم مع مقولة لجارث هنريش تقول: “مَن ينتظر وقوعَ شيْ ما، يُمكنُه أن يبدأ بتشميرِ ساعديه”، فلنشمّر عن سواعدنا بعلبك بحاجة إلى جهودِ الجميع.


22001

رادار